ارتفاع العجز التجاري الاميركي رغم الصادرات القياسية الاميركية

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - اتسعت الفجوة في الميزان التجاري الأميركي في شباط/فبراير للشهر السادس على التوالي مع تسجيل مستوى قياسي جديد هو الاعلى منذ تسع سنوات رغم أن صادرات السلع والخدمات الأميركية بلغت أعلى مستوى لها، بحسب ما اظهرت بيانات رسمية نشرت الخميس.

ويأتي اتساع الفجوة فيما يخوض الرئيس الاميركي دونالد ترامب معركة شرسة مع الاقتصادات العالمية الكبرى لتصحيح ميزان التجارة الاميركي، ما اثار مخاوف من حرب تجارية.

وأدى ارتفاع الواردات الأميركية من الامدادات الصناعية والسلع الرأسمالية الى رفع الميزان التجاري الاميركي بنسبة 1,6 بالمئة الى 57,6 مليار دولار بعد التعديل الموسمي، وهو اعلى مستوى منذ تشرين الاول/اكتوبر 2008.

وفاقت هذه النتائج تقديرات خبراء الاقتصاد الذين توقعوا ان يبقى العجز التجاري عند مستوى كانون الثاني/يناير وهو الاعلى منذ تشرين الاول/اكتوبر 2008.

كما يشير اتساع الفجوة في الميزان التجاري الى ضعف النمو في الربع الأول لأن العجز يخفض من حسابات اجمالي الناتج المحلي.

وأثرت التهديدات المتبادلة بفرض رسوم من كل من واشنطن وبكين هذا الاسبوع على أسواق الأسهم العالمية ما دفع بادارة ترامب الى الدعوة للهدوء.

واظهرت ارقام شباط/فبراير ان العجز الاميركي المتبادل في تجارة السلع مع الصين - اكبر مصدر للولايات المتحدة والتي ينصب عليها غضب ترامب -- انخفاضا بنسبة نحو 19% الى 29,3 مليار دولار.

وارتفعت صادرات السلع والخدمات الاميركية في شباط/فبراير بنسبة 1,7% الى اعلى مستوى لها بقيمة بلغت 204,4 مليار دولار.

وكذلك ارتفعت الواردات الأميركية بنسبة 1,7% لتصل الى 262 مليار دولار، وهو اعلى مستوى لها.