تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 9 فلسطينيين في مواجهات دامية للجمعة الثانية على التوالي على حدود قطاع غزة

أ ف ب

قتل تسعة فلسطينيين وأصيب أكثر من 440 آخرين، بينهم 25 بجروح خطرة، برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة الجمعة، إثر تظاهرات فلسطينية حاشدة. من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي أن نحو 20 ألف فلسطيني قاموا بـ"أعمال شغب" حيث "جرت محاولات للتسلل إلى إسرائيل". وتأتي تلك التظاهرات للجمعة الثانية على التوالي بعد احتجاجات مماثلة الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 20 فلسطينيا.

إعلان

لقي تسعة متظاهرين فلسطينيين مصرعهم برصاص القوات الإسرائيلية خلال صدامات اندلعت لدى تظاهر آلاف الفلسطينيين قرب الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة الجمعة.

وأفادت وزارة الصحة في غزة أنه تم نقل 442 جريحا إلى المستشفيات بينهم 25 جروحهم "خطرة" مشيرة إلى أن بين القتلى فتى يبلغ من العمر 16 عاما.

مداخلة ليلى عودة من القدس حول المواجهات الدامية التي شهدتها حدود قطاع غزة

كما أفادت نقابة الصحافيين الفلسطينين ومركز حقوقي أن ستة صحافيين فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس الجمعة أن آلاف المتظاهرين تجمعوا على بعد عشرات الأمتار من السياج الحدودي خصوصا في شرق مدينتي خان يونس وغزة في جنوب القطاع.

وأشعل المحتجون إطارات سيارات ورشقوا عناصر الجيش الإسرائيلي بالحجارة.

وتحدث الإسرائيليون عن محاولات قام بها المحتجون لاجتياز السياج الأمني الفاصل، ورد الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وفي كلمة أمام آلاف المتظاهرين في مخيم "العودة" قرب الحدود في خان يونس قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار إن "مؤامرة الحصار والتجويع فشلت".

نحو 20 ألف فلسطيني تظاهروا على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل

من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي أن نحو 20 ألف فلسطيني قاموا بـ"أعمال شغب" حيث "جرت محاولات للتسلل إلى إسرائيل".

وأوضح أن الفلسطينيين ألقوا متفجرات وقنابل حارقة وأن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار "تماشيا مع قواعد الاشتباك".

وستستمر الاحتجاجات إلى حين الافتتاح المرتقب للسفارة الأمريكية الجديدة في القدس في منتصف أيار/مايو، في قرار أثار غضب الفلسطينيين الذين يريدون أن يجعلوا من القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتجنب البيت الأبيض الخميس انتقاد إسرائيل داعيا المتظاهرين إلى إبقاء تحركهم سلميا.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.