الولاياات المتحدة - روسيا

واشنطن تفرض عقوبات على شخصيات مقربة من بوتين وعدد من الشركات الروسية الكبرى

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في 5 نيسان/أبريل 2018
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في 5 نيسان/أبريل 2018 أ ف ب

فرضت الإدارة الأمريكية الجمعة قائمة عقوبات جديدة تستهدف شخصيات مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى 13 شركة روسية كبرى. واعتبر مسؤول أمريكي أن قرارات بلاده جاءت ردا على "النهج الوقح المستمر والمتزايد للحكومة في القيام بأنشطة خبيثة حول العالم"، مثل دعم نظام الأسد في سوريا واحتلال شبه جزيرة القرم. من جانبها، توعدت موسكو "برد قاس" على الإجراءات الأمريكية.

إعلان

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة عن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على عدد من الشخصيات المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى بعض الشركات الروسية الكبرى، فيما يساهم في تأجيج الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، والتي وصفها البعض بحرب باردة جديدة.

وقال مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى إن رجال الأعمال الأثرياء الروس الذين شملتهم العقوبات من "دائرة بوتين المقربة" مشيرين إلى احتمال تجميد أي أصول يمتلكونها في مناطق خاضعة لسلطة الولايات المتحدة القضائية.

وبين الذين شملتهم العقوبات قطب تجارة المعادن أوليغ ديريباسكا الذي يعتقد أنه يعمل لصالح الحكومة الروسية، إضافة إلى مدير شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم" أليكسي ميلر.

كما تضم القائمة سليمان كريموف الذي يخضع للتحقيق في فرنسا بسبب ادعاءات بإدخاله ملايين اليورو نقدا في حقائب، وكيريل شمالوف الملياردير الذي يقال إنه صهر بوتين.

كما شملت العقوبات "روسوبورونكسبورت"، الشركة الروسية الحكومية المصدرة للأسلحة والتي تعد أداة رئيسية في جهود بوتين لدعم تحديث جيشه من خلال بيع المعدات العسكرية المتقدمة في أرجاء العالم.

الشركة الحكومية لتصدير الأسلحة و12 شركة أخرى ضمن قائمة العقوبات الأمريكية

وفي المجمل، استهدفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبعة من أفراد الطبقة الثرية النافذة في روسيا و12 شركة يملكها أو يسيطر عليها هؤلاء إضافة إلى 17 مسؤولا روسيا رفيعا والشركة الحكومية لتصدير الأسلحة.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن "الولايات المتحدة تتخذ هذه القرارات ردا على النهج الوقح المستمر والمتزايد للحكومة في القيام بأنشطة خبيثة حول العالم".

وذكر بين تلك الأنشطة "احتلالهم المستمر لشبه جزيرة القرم وإثارة العنف في شرق أوكرانيا ودعم نظام (الرئيس بشار) الأسد في سوريا (...) والأنشطة الخبيثة المستمرة عبر الإنترنت".

وقال إن "الأهم من ذلك كله هو الرد على الهجمات الروسية المتواصلة لتقويض الديمقراطيات الغربية".

موسكو تعتبر أن العقوبات الأمريكية تستهدف الشعب الروسي وتتوعد "برد قاس"

وفي أول رد فعل روسي، اعتبرت السفارة الروسية في الولايات المتحدة الجمعة أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على شخصيات روسية نافذة وشركات تجارية "تستهدف الشعب الروسي".

وأفادت السفارة في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" "قيل لنا إن هذه الإجراءات لا تستهدف الشعب الروسي، لكنها كذلك" في الواقع، معتبرة أن العقوبات تشكل "ضربة جديدة للعلاقات الروسية الأمريكية".

وفي وقت لاحق توعدت وزارة الخارجية الروسية في بيان "برد قاس" على الإجراءات الأمريكية قائلة "لن نترك الهجوم الحالي أو أي هجوم جديد مناهض لروسيا دون رد قاس".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم