البرازيل

محامو لولا دا سيلفا يفاوضون حول شروط سجنه بعد انتهاء مهلة المحكمة

الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. أ ف ب

يجري فريق الدفاع عن الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا مفاوضات حول شروط سجنه في وقت أمضى فيه لولا الليلة بين أنصاره قرب ساو باولو ولم يتوجه إلى مركز الشرطة الفيدرالية كما طلب منه القضاء. وأفادت مصادر إعلامية أن لولا كان قد عبر عن رغبته في تسليم نفسه السبت بعد قداس سيقام على روح زوجته المتوفاة. وحكم على لولا بالسجن 12 عاما وشهر بعد إدانته بالفساد وتبييض الأموال.

إعلان

أجرى محامو الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا السبت مفاوضات مع السلطات حول شروط سجن المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولجأ محامو لولا إلى المحكمة العليا في طلب أخير ما زالت تنظر فيه.

من جهته، أمضى لولا الليلة الماضية بين أنصاره بالقرب من مدينة ساو باولو. ولم يتوجه إلى مركز الشرطة الفيدرالية في كوريتيبا في جنوب البرازيل كما طلب منه القضاء.

ويبدو أن السلطات البرازيلية حريصة على أن ينفذ حكم توقيف لولا الذي ترأس البلاد لولايتين (2003-2010) وكانت شعبيته في ذروتها عندما غادر السلطة، بلا عنف وبأكبر قدر ممكن من الاحترام.

ويفترض أن يحضر لولا عند الساعة التاسعة (12,30 ت غ) من السبت قداسا على روح زوجته التي توفيت العام الماضي.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "إستادو دو ساو باولو" أن لولا (72 عاما) الذي حكم عليه بالسجن 12 عاما بعد إدانته بالفساد وتبييض الأموال عبر عن رغبته في تسليم نفسه للسلطات بعد القداس.

لكنه قد يحاول كسب الوقت على أمل أن ينجح فريق الدفاع عنه خلال أيام في طلب للطعن تقدم به، حسبما ذكر مراقبون.

وقالت ناطقة باسم القضاء الفدرالي إن لولا لا يمكن أن يعتبر فارا بل "لم ينفذ أمرا قضائيا". وأضافت أن قرار التوقيف ينص على أن القاضي منحه "فرصة" تسليم نفسه بدون إجراءات توقيف.

وكان القاضي سيرجيو مورو قد أكد في الأمر الذي أصدره إنه "بالنظر إلى المنصب الذي شغله، ستتاح له (لولا) إمكانية تسليم نفسه طواعية إلى الشرطة الفدرالية في كوريتيبا (جنوب) حتى الساعة 17,00 (بالتوقيت المحلي) من السادس من نيسان/إبريل".

ومنع القاضي "استخدام الأصفاد تحت أي ذريعة" أثناء اعتقال لولا. وأوضح أن "صالة خصصت" في مقر الشرطة للرئيس الأسبق "بمعزل عن كل السجناء الآخرين وبدون أي خطر على سلامته العقلية والجسدية".

وسيترتب على لولا (72 عاما) أن يقضي حكما بالسجن لمدة 12 عاما وشهر لتلقيه شقة فخمة على الشاطئ من شركة بناء لقاء امتيازات في مناقصات عامة.

وينفي الرئيس السابق (2003-2010) بشكل قاطع الاتهامات، مشددا على عدم وجود أدلة ومنددا بمؤامرة تهدف إلى منعه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة، بعد ثماني سنوات من خروجه من الحكم بمستوى شعبية قياسي.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم