المجر

المجر: حزب "فيديس" المعادي للهجرة يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية

أ ف ب

تصدر حزب "فيديس" المعادي للهجرة، والذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي فيكتور أوربان نتائج الانتخابات التشريعية في المجر الأحد، إذ حصل على 49,5 % بعد فرز 70% من الأصوات، وفق نتائج غير نهائية. وشارك المجريون الأحد بكثافة في الانتخابات التشريعية،فيما أفادت تقارير نشرت قبيل إغلاق مكاتب الاقتراع أن نسبة المشاركة تجاوزت 64%.

إعلان

أظهرت نتائج أولية للانتخابات التشريعية في المجر الأحد، تصدر حزب "فيديس" المعادي لسياسات الهجرة للنتائج، بحصوله على 49,5% من أصوات الناخبين بعد فرز نحو 70% من الأصوات.

وتوقعت اللجنة الانتخابية أن يتمكن الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزاء الحالي فكيتور أوربان من الفوز بأغلبية الثلثين وأن يحصل على 134 مقعدا من أصل 199 في البرمان المجري.

واحتل القوميون المجريون، وفقا للنتائج الأولية المركز الثاني بحصولهم على نحو 20% من الأصوات، وهو ما يمكنهم من الحصول على 27 مقعدا في البرلمان. بينما لم يستطع الاشتراكيون من حصد سوى 11,85% من الأصوات.

وتوجه الناخبون المجريون الأحد بكثافة إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية، ونظرا لتدفق الناخبين، استمر التصويت لأكثر من ساعتين بعد موعد الإغلاق الذي كان مقررا في السابعة مساء (17:00 ت غ) في المكاتب حتى يتمكن الناخبون المتواجدون فيها من الإدلاء بأصواتهم.

نسبة المشاركة تخطت 64 %

وأفادت تقارير نشرت قبل نصف ساعة من إغلاق مكاتب الاقتراع أن المشاركة كانت أكثر بثماني نقاط عن الساعة نفسها في 2014 إذ بلغت 64,13% من 7,9 ملايين ناخب، وهي في كل الأحوال أعلى من النسبة العامة للمشاركة قبل أربع سنوات والتي بلغت 61,24%.

ورغم أن الحزب القومي المحافظ "التحالف المدني المجري" (فيديس) بزعامة أوربان يبدو واثقا من تصدر النتائج، فإن المشاركة المرتفعة قد تحول دون فوزه بأغلبية ساحقة مثلما حدث في 2010 و2014 ولذلك قد يتعين عليه الاكتفاء بأغلبية نسبية وهو ما يمثل انتكاسة بالنسبة له.

وقال الخبير السياسي غابور توروك إن "المنطق يؤكد أن ’فيديس‘ سيفوز لكن قد تحدث مفاجآت".

معارضة منقسمة

واستباقا للنتائج طلب زعيم اليسار جرجلي كاراسكوني من الرئيس "عدم تكليف أوربان بتشكيل حكومة جديدة" في مثل هذه الحال.

ولكن اليسار خاض الانتخابات مشرذما ولم يبرم اتفاقا مع حزب يوبيك القومي المتشدد الذي عمل على تجميل خطابه منذ خمس سنوات.

وفي شريط فيديو رمزي نشر على فيس بوك الأحد بدا زعيم يوبيك غابور فونا والمرشحة البيئية برنادت زيل وهما يتصافحان أمام البرلمان مع أمنيات بالتوفيق.

وعمل اليسار و"حركة من أجل مجر أفضل" (يوبيك) اليمينية القومية على الاستفادة من سأم جزء من الناخبين من خطاب أوربان (54 عاما) حول "خطر" الهجرة والملياردير جورج سوروس، هاجساه الرئيسيان في الحملة.

وركزت هذه المعارضة المنقسمة خلال حملتها على المحسوبية وتراجع أداء الخدمات العامة والقدرة الشرائية غير الكافية على الرغم من أن معدل البطالة في أدنى مستوى ويبلغ 3,8 بالمئة. ويدفع الوضع الاقتصادي العديد من المجريين إلى العمل في الخارج بينما انضمت المجر إلى الاتحاد الأوروبي في 2004.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم