تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا - دوما

دمشق تعلن التوصل لاتفاق لإجلاء مقاتلي"جيش الإسلام" من دوما إلى جرابلس

أ ف ب
3 دَقيقةً

أعلن مصدر رسمي سوري الأحد، التوصل إلى اتفاق لإجلاء مقاتلي "جيش الإسلام" من مدينة دوما إلى جرابلس شمال سوريا خلال 48 ساعة. ويأتي هذا الاتفاق بعد يومين من تكثيف النظام السوري غاراته على دوما، وغداة اتهامات للقوات الحكومية بشن هجوم "بالغازات السامة" على المدينة، وهو ما نفته دمشق.

إعلان

أعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا" نقلا عن مصدر سوري رسمي الأحد، التوصل إلى اتفاق لإجلاء مقاتلي "جيش الإسلام" من مدينة دوما، آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وينص الاتفاق وفق المصدر الرسمي على "خروج كامل إرهابيي ما يسمى جيش الإسلام إلى جرابلس (شمال) خلال 48 ساعة".

ويأتي الإعلان إثر تعثر اتفاق سابق واستئناف الجيش السوري خلال اليومين الماضيين هجومه ضد دوما، وغداة اتهام مسعفين ومعارضين القوات الحكومية بشن هجوم بـ"الغازات السامة"، الأمر الذي نفته دمشق.

وسرعان ما أفادت سانا عن "دخول عشرات الحافلات إلى مدينة دوما" تمهيدا لبدء عملية الإجلاء.

وسمع مراسل فرانس برس في مدينة دمشق أصوات إطلاق نار احتفالا بعد الإعلان الذي يصدر بعد تعثر اتفاق سابق واستئناف الجيش السوري خلال اليومين الماضيين هجومه ضد دوما.

ومن شأن خروج "جيش الإسلام" من دوما أن يتيح للجيش السوري استعادة كامل الغوطة الشرقية، التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق.

تنديد دولي بعد تقارير عن شن النظام السوري هجوما بالغازات السامة على دوما

من جهة أخرى، أثارت تقارير حول هجوم محتمل "بالغازات السامة"، استهدف السبت مدينة دوما في الغوطة الشرقية، تنديدا دوليا واسعا.

وقال البابا فرنسيس أمام الآلاف في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان "تأتينا أخبار مروعة من سوريا حيث سقطت عشرات الضحايا بينهم الكثير من النساء والأطفال (...) تأثر كثيرون بتداعيات المواد الكيميائية في القنابل" الملقاة على سكان دوما.

ودانت الولايات المتحدة ما حصل، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت إن "هذه المعلومات إذا تأكدت مروعة وتتطلب ردا فوريا من الأسرة الدولية".

وأضافت أن "نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد وداعميه يجب أن يحاسبوا وأي هجمات أخرى يجب أن تمنع فورا"، مشددة على أن "روسيا بدعمها الثابت لسوريا تتحمل مسؤولية في هذه الهجمات الوحشية".

ترامب يتوعد المسؤولين عن "الهجوم الكيميائي المتهور" بدفع "ثمن باهظ"

وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولين عن "الهجوم الكيميائي" على مدينة دوما بدفع "ثمن باهظ".

قال ترامب في سلسلة من التغريدات حول دوما: "قتل كثيرون بينهم نساء وأطفال في هجوم كيميائي متهور في سوريا"، مضيفا "الرئيس (فلاديمير) بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان. سيكون الثمن باهظا". كما دعا إلى "فتح المنطقة فورا أمام مساعدات طبية وعمليات تحقق".

وقال توماس بوسرت مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في مقابلة مع برنامج (ذيس ويك) بقناة إيه بي سي التلفزيونية "لا أستبعد شيئا".

وأضاف "نحن ندرس الهجوم في الوقت الحالي" وأضاف أن صور الحدث "مروعة".

كما أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة استخدام أسلحة كيماوية في دوما. وقالت الوزارة "ندين بشدة هذا الهجوم الذي توجد شبهات قوية في أن منفذه هو النظام (السوري) الذي (صار) سجله في استخدام الأسلحة
الكيماوية معروفا للمجتمع الدولي".

ونفت روسيا ودمشق استخدام أسلحة كيميائية. ووصف مصدر رسمي سوري اتهامَ الحكومة السورية باستخدام تلك الأسلحة بـ"فبركات ومسرحيات الكيماوي"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

كما قال رئيس المركز الروسي للمصالحة في قاعدة حميميم الجوية الجنرال يوري يفتوشينكو السبت "نحن مستعدون فور تحرير دوما من المسلحين لإرسال خبراء روس (...) لجمع المعلومات التي ستؤكد أن هذه الادعاءات مفبركة".

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.