تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

موسكو ودمشق تتهمان إسرائيل بالإغارة على مطار التيفور العسكري

أ ف ب
3 دَقيقةً

اتهمت روسيا وسوريا إسرائيل بالمسؤولية عن الغارة التي استهدفت مطار التيفور العسكري بين حمص وتدمر في وسط سوريا صباح الإثنين. وقال الجيش الروسي إن "طائرتي اف-15 تابعتين للجيش الإسرائيلي قصفتا المطار بصواريخ موجهة عن بعد انطلاقا من الأراضي اللبنانية دون دخول المجال الجوي السوري.

إعلان

قال مصدر عسكري سوري صباح الاثنين إن إسرائيل شنت الضربة الجوية على مطار التيفور العسكري في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية.

للمزيد: ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها

وأوضح المصدر العسكري أن "العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور تم بطائرات من طراز إف-15 أطلقت عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية". وأسفرت الضربة الجوية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل 14 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم مقاتلون إيرانيون.

وأكد الجيش الروسي أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت مطار التيفور العسكري بين حمص وتدمر في وسط سوريا في وقت مبكر من صباح الاثنين، انطلاقا من الأجواء اللبنانية.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع أن "طائرتي اف-15 تابعتين للجيش الإسرائيلي قصفتا المطار بين الساعة 03:25 و03:53 بتوقيت موسكو (00:25 و00:53 ت غ) بثمانية صواريخ موجهة عن بعد من الأراضي اللبنانية بدون دخول المجال الجوي السوري".

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرتين حربيتين إسرائيليتين قد قصفتا المطار بثمانية صواريخ موجهة، وأضافت أن الدفاع الجوي السوري تمكن من تدمير خمسة منها.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن الضربة الإسرائيلية تمثل "تطورا خطيرا جدا". منوها أنه "آمل أن يكون العسكريون الأمريكيون على الأقل و(عسكريو) دول أخرى مشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، يدركون" ما حصل.

ويتواجد في مطار التيفور العسكري بالإضافة إلى جنود الجيش السوري، عسكريون روس ومقاتلون إيرانيون وعناصر من حزب الله اللبناني، بحسب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن بين القتلى "ثلاثة ضباط سوريين ومقاتلون إيرانيون".

في المقابل، لم يعلق الجيش الإسرائيلي على الغارة الجوية. لكن، هذه ليست أول مرة تقصف فيها الدولة العبرية مطار التيفور، إذ إنها استهدفته في 10 شباط/فبراير المنصرم، إثر اتهامها إيران بإرسال طائرة مسيرة من تلك القاعدة للتحليق في أجوائها.

وفي نفس الموضوع، أكد نيك هاريس الباحث في المعهد الأمريكي للأمن أن "الإسرائيليين على دراية كاملة بأهمية قاعدة التيفور بالنسبة لإيران القادرة منه على ممارسة ضغط عسكري على إسرائيل".

للمزيد: هل التصعيد العسكري في سوريا بداية مرحلة الصدام المباشر بين إسرائيل وإيران؟

ومنذ اندلاع الصراع المسلح في سوريا سنة 2011، أقدمت تل أبيب مرارا على قصف أهداف عسكرية للجيش السوري وحزب الله في سوريا.

وكانت الأنظار قد توجهت نحو واشنطن وباريس كونهما هددتا بالرد على التقارير التي تتهم الجيش السوري بشن هجوم كيميائي في دوما، أوقع وفق مسعفين عشرات القتلى ومئات الإصابات.

لكن وزارة الدفاع الأمريكية سارعت إلى النفي. وقال متحدث "في الوقت الحالي، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا". كما صرح متحدث باسم هيئة أركان الجيوش الفرنسية الكولونيل باتريك ستيغر "ليس نحن".

والتطورات الأخيرة تأتي بعد مرور عام على ضربة أمريكية استهدفت قاعدة عسكرية وسط سوريا، إثر هجوم كيميائي اتهمت الأمم المتحدة قوات النظام بتنفيذه وأودى بالعشرات في شمال غرب البلاد.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.