تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ما هي الملفات الساخنة على طاولة محادثات بن سلمان وماكرون؟

انصب اهتمام الصحف على الهجوم بالسلاح الكيماوي على دوما، وطالب المجتمع الدولي بمعاقبة الرئيس الأسد، واهتمت الصحف كذلك بزيارة ولي العهد محمد بن سلمان إلى باريس، وتواصل الإضرابات داخل شركة السكك الحديدية في فرنسا.

إعلان

الهجوم بالأسلحة الكيماوية يوم السبت على دوما في الغوطة الشرقية لدمشق خبر ورد على الصفحات الأولى لغالبية الصحف. هذا الهجوم تشير أصابع الاتهام فيه إلى النظام السوري. الصحف وضعت صور ضحايا الهجوم من الأطفال خاصة، وهم يتلقون العلاج داخل مستشفيات ميدانية. صحيفة ذي تايمز البريطانية عنونت على تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السوري بشار الأسد بأنه سيدفع الثمن باهظا بعد الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى. الصحيفة كتبت إن بريطانيا تجري مشاورات مع دول حليفة لعقد جلسة لمجلس الأمن اليوم لبحث هذا الهجوم على دوما.

على غلاف صحيفة آراب نيوز السعودية صورة مشابهة لتلك التي رأيناها على غلاف صحيفة ذي تايمز. الصحيفة عنونت الهجوم الكيماوي على دوما يؤدي إلى إدانة دولية. اتهمت الصحيفة كذلك النظام السوري بشن الهجوم، وأشارت إلى ردود فعل المجتمع الدولي التي جاءت سريعة ووصفت الهجوم بالوحشي والقاسي. المجتمع الدولي حسب الصحيفة أدان النظام السوري ودعا إلى ضرورة محاسبته

لكن سلطات دمشق تنفي استخدامها للأسلحة الكيماوية في دوما. وزارة الخارجية السورية قالت إن ذريعة استخدام الكيميائي في الغوطة كان مخططا لها. هذا الرد نجده على الصفحة الأولى لصحيفة الوطن السورية. الصحيفة وصفت الهجوم بالمسرحية التي تزامنت مع قرب تحرير دوما من الإرهاب. صحيفة الوطن كتبت في هذا المقال: كما في كل انتصار جديد على الإرهاب، خرجت مسرحيات الكيميائي ومعها ذات الحملة الإعلامية وذات المتاجرين، وفيما كانت دوما تتحضر أمس للتخلص من الإرهاب، ظهرت الأفلام الكيميائية التي خبرها السوريون جيداً منذ بداية حربهم على الإرهاب، لتبدأ معها حملة غربية معهودة قادتها أميركا وصولا للتهديد بالرد العسكري على خسارة ملف الغوطة الشرقية بالكامل.

أدان رسامو الكاريكاتير في الصحف وعلى موقع تويتر الهجوم الكيميائي على دوما.. هذا الرسم للرسام السوري حكم الواهب عنونه: الأسد يسبح في الدم السوري. والرسم يعكس عدم مبالاة الرئيس السوري بالمجتمع الدولي، بل استفادته من دعم كل من روسيا وإيران وصمت الأمم المتحدة ومظلة الولايات المتحدة.

ورسم آخر على موقع تويتر نرى فيه الأسد ويداه ملطخة دائما بالدماء وهو يردد الدروس التي أخذها عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العلاقات الدولية. ويقول لا توجد أية أدلة على أنني نفذت الهجوم، لادخل لي في ذلك. لقد فعلوا ذلك بأنفسهم. إنها مؤامرة دولية وكل هذا خطأ بوريس جونسون. وعلى الرسم دائما تسقط قنبلة قرب الأسد موجهة ضد المعارضة وتحمل توقيعه.

اهتمت الصحف كذلك بالزيارة التي يجريها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى باريس. ولي العهد السعودي وصل يوم أمس وكان في استقباله وير الخارجية الفرنسي إيف لودريان. صحيفة عكاظ السعودية وضعت صورتهما على الغلاف في مطار لوبورجي الذي هبطت فيه طائرة ولي العهد السعودي، وعنونت الصحيفة: السعودية وفرنسا حلف وشراكة. أفادت الصحيفة أن محمد بن سلمان يجري محادثات يوم غد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونقلت صحيفة عكاظ عما سمتها مصادر فرنسية مطلعة توقعها إبرام شراكة استراتيجية بين الجانبين. وفرنسا تتطلع للفرص الكبيرة التي تتيحها خطة هيكلة الاقتصاد السعودي.

لكن خلف الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية والتجارية تختبئ ملفات أخرى ساخنة. هي ملفات الحرب في اليمن وإيران وسوريا ولبنان. كل هذه الملفات سيتم تناولها بين السلطات الفرنسية ومحمد بن سلمان تكتب صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

صحيفة ليبراسيون نشرت هذه الصورة لحملة إعلامية تقوم بها منظمة العفو الدولية بمناسبة زيارة ولي العهد السعودي لباريس، وتقول هذه الحملة إن السعودية هي ثالث بلد في العالم ينفذ أحكاما بالإعدام في حق الِأشخاص. تدعو منظمة أمنستي الرئيس ماكرون للحديث عن ملف حقوق الإنسان مع ولي العهد السعودي.

صحيفة لوموند أجرت مقابلة مع الرئيس اللبناني ميشال عون. مقابلة عاد فيها الرئيس اللبناني على الأزمة التي اندلعت العام الماضي بين لبنان والسعودية على خلفية استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من منصبه، والاشتباه بممارسة ولي العهد السعودي ضغوطا على الحريري للاستقالة قبل أن يعود الأخير عن استقالته. ميشال عون يقول في هذه المقابلة إن هذه الأزمة قد انتهت والعلاقات مع السعودية عادت إلى طبيعتها.

الصحف الفرنسية تهتم كذلك بلعبة لي الذراع المستمرة بين الحكومة ونقابات شركة السكك الحديد الفرنسية على خلفية سعي الحكومة إلى إجراء إصلاحات في هذا القطاع. صحيفة لوفيغارو اليمينية كتبت على الصفحة الأولى إن مشروع القانون الجديد لإصلاح الشركة يقدم اليوم أمام البرلمان الفرنسي، فيما اختار الرئيس ماكرون التوجه إلى الرأي العام حول الموضوع يوم الخميس المقبل في نشرة الواحدة ظهرا على قناة TF1 لشرح هذا الإصلاح. الصحيفة استدركت بالقول إنه وفي الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات والغضب الشعبي يختار ماكرون هذا الموعد الإخباري الذي يتابعه خاصة المتقاعدون. وهم شريحة تنظر بعين الارتياب لإصلاحات ماكرون السريعة كما أشارت الصحيفة إلى تصميم الحكومة على السير قدما وعدم التراجع عن سعيها لإجراء الإصلاحات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.