تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير مقرب من ماكرون يدافع عن بيع الأسلحة للسعودية ويعتبره في "مصلحة فرنسا"

المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو في باريس في 28 اذار/مارس 2018
المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو في باريس في 28 اذار/مارس 2018 أ ف ب/أرشيف

دافع المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو الاثنين عن صفقات السلاح الفرنسية مع السعودية معتبرا أنها تصب في "مصلحة الصناعة الفرنسية"، على الرغم من انتقادات المنظمات غير الحكومية حيال احتمال استخدامها في الحرب في اليمن. وكان البلدان وقعا العديد من الاتفاقيات بمناسبة زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفرنسا.

إعلان

اعتبر الاثنين بنجامان غريفو الوزير المقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمتحدث باسم الحكومة أن صفقات الأسلحة مع المملكة العربية السعودية تصب في "مصلحة الصناعة الفرنسية". ودافع غريفو عن بيع الأسلحة للرياض رغم الانتقادات الموجهة للحكومة الفرنسية جراء التعاون مع السعودية في هذا المجال والخشية من استخدام هذه الأسلحة في حرب اليمن.

وشدد الوزير في تصريح لقناة "بوبليك سينا" التلفزيونية "لا يعني ذلك أن نغمض عيوننا ولكن (...) من أجل إعادة نفوذ فرنسا في بعض المناطق من العالم، فإن ذلك يشكل عنصرا مهما لدبلوماسيتنا. صناعاتنا تحتاج إلى إيجاد منافذ على هذه الأسواق".

وأكد المتحدث "كله يتوقف على الجهة التي تبيعونها الأسلحة، وكيفية استخدامها في ما بعد. في هذه الحالة هناك فائدة جلية للصناعة الفرنسية في التوصل إلى هذه التبادلات ذات الطابع التجاري مع السعودية".

للمزيد: نقاط "التباين" بين السعودية وفرنسا؟

مخاوف لدى المنظمات غير الحكومية

وكانت منظمات غير حكومية قد طرحت أسئلة على الرئيس الفرنسي على خلفية بيع أسلحة فرنسية إلى السعودية التي تواجه اتهامات بأنها تستخدمها ضد المدنيين في اليمن، وذلك بمناسبة زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفرنسا.

وأعلن غريفو "لا شيء يمنعنا لدى استقبالنا شخصيات أجنبية بارزة من إجراء محادثات معها تتناول مواضيع مختلفة سواء حول حقوق الإنسان أو غيرها". وشدد المتحدث "الأمر هنا يتعلق بشريك تجاري هام لفرنسا"، موضحا أن صناعة الأسلحة تعتبر قطاعا هاما يوفر آلاف الوظائف.

العلاقات الخارجية السعودية منذ تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد

وشهدت الطلبيات السعودية لشراء الأسلحة فورة في السنتين اللتين سبقتا النزاع في اليمن: 1,9 مليار يورو في 2013 و3,3 مليارات يورو في 2014 بعدما كانت قيمتها تتراوح بين 600 و800 مليون يورو"، بحسب تقرير لمرصد التسلح "أوبسارم" والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.

ودخلت السعودية على خط النزاع في اليمن بقيادتها التحالف العربي دعما لقوات الحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والذين يبسطون سيطرتهم على العاصمة اليمنية صنعاء. وأدت الحرب إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص منذ 2015 بينهم آلاف المدنيين وتسببت بما تعتبرها الأمم المتحدة "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن