تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوكرانيا ترفض عرض روسيا لضخ الغاز عبر اراضيها

إعلان

كييف (أ ف ب) - رفضت أوكرانيا الأربعاء عرضا تقدمت به شركة غازبروم الروسية العملاقة لضخ الغاز الطبيعي عبر اراضيها واعتبرته غير مقبول او مربح بالنسبة الى كييف.

وقالت غازبروم الثلاثاء ان بامكانها الاستمرار في ضخ كميات مخفضة من الغاز الى بلدان اوروبا الغربية والوسطى من خلال انبوب قائم في اوكرانيا.

وجاء الاقتراح بعد تصريح المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل ان صفقة مشروع "نورد ستريم 2" الذي تروج له غازبروم أمر مستحيل "بدون ايضاحات حول دور أوكرانيا كبلد عبور".

ويهدف مشروع خط انابيب "نورد ستريم 2" الى وصل روسيا مباشرة مع المانيا عبر بحر البلطيق.

وتعارض أوكرانيا المشروع بشدة لأنها تخشى ان يقوض دورها التقليدي كدولة ترانزيت رئيسية لصادرات الغاز الروسي.

وقال رئيس غازبروم ألكسي ميلر ان شركته لم تثر ابدا احتمال وقف كل الترانزيت عبر اوكرانيا، وان بامكانها ان تحافظ على كمية تراوح من 10 الى 15 مليار متر مكعب في العام.

لكن وزير النفط الأوكراني إيغور ناساليك اعتبر ان هذه الكميات صغيرة جدا لجعل عبور الغاز الروسي مجديا اقتصاديا.

وقال ناساليك لوكالة انترفاكس الأوكرانية "بلدنا لن يقبل بكميات كهذه، فهذا بالنسبة الى أوكرانيا غير مربح".

واشار الى انه مع المستويات التي عرضتها غازبروم فان على أوكرانيا الاستثمار في مواردها الخاصة للمحافظة على ضخ الغاز الروسي.

واضاف ان على روسيا ضخ 40 مليار متر مكعب على الاقل في العام كي يكون الترانزيت "مربحا اقتصاديا" لكييف.

والكميات التي ذكرتها غازبروم هي جزء صغير جدا من تلك التي تأمل روسيا بتزويدها الى المانيا ومناطق أخرى في اوروبا عبر مسالك لا تمر بأوكرانيا ما ان تنتهي صلاحية عقد الترانزيت مع كييف عام 2019.

وحض الرئيس الاوكراني بترو بورشينكو المانيا على التخلي عن مخطط بناء "نورد ستريم 2"، وقال ان هذا المشروع بمثابة "حصار في مجالي الطاقة والاقتصاد".

عام 2017 ضخت روسيا 93,5 مليار مكعب من الغاز الروسي عبر اوكرانيا الى بقية اوروبا، وهذه الكمية هي نصف ما تشتريه دول الاتحاد الاوروبي تقريبا من شركة غازبروم.

الولايات المتحدة حذّرت المانيا من توقيع مشروع "نورد ستريم 2" لأن هذا سيؤدي فقط الى زيادة اعتماد اوروبا على روسيا في مجال الطاقة.

وتؤمن غازبروم أكثر من نصف الغاز المستهلك في الاتحاد الاوروبي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.