تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيسان التركي والأمريكي يتباحثان مستجدات الأزمة السورية هاتفيا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي خطابا في أنقرة في 20 آذار/مارس 2018.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي خطابا في أنقرة في 20 آذار/مارس 2018. أ ف ب/أرشيف

تباحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الوضع في سوريا. كما ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي دعت حكومتها إلى اجتماع طارئ الخميس لبحث رد على استخدام مفترض لأسلحة كيماوية في سوريا.

إعلان

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال محادثة هاتفية ليل الأربعاء مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب الأزمة في سوريا، حسبما أعلن مصدر في الرئاسة التركية.

وقال المصدر إن أردوغان وترامب "تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الأخيرة في سوريا"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وتأتي المحادثات بين الرئيسين بعد أن وجه ترامب تحذيرا إلى روسيا لدعمها الرئيس السوري بشار الأسد بقوله إن الصواريخ الأمريكية "آتية" للرد على الهجوم الكيميائي المفترض.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم قد حض الأربعاء روسيا والولايات المتحدة على الكف "عن شجارات الشوارع" بشأن سوريا، قائلا "إن الوقت حان لأن تضعا خلافاتهما جانبا لأنها تهدد بإلحاق الأذى بالمدنيين".

وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي إلى جانب الولايات المتحدة لكن علاقاتها متوترة مع واشنطن منذ أشهر بسبب الدعم الأمريكي للأكراد في سوريا.

في هذه الأثناء تقاربت تركيا مع روسيا ومع إيران في الأشهر الأخيرة بهدف إرساء وقف إطلاق النار في سوريا علما بأن تركيا تدعم فصائل سورية تحارب القوات الحكومية التي تلقى الدعم من موسكو.

ماي تدعو حكومتها لاجتماع طارئ

دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حكومتها لاجتماع طارئ الخميس لمناقشة رد فعل لندن على الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا، حسبما أعلنت الأربعاء رئاسة الحكومة البريطانية.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الحكومة لوكالة فرانس برس إن ماي قررت دعوة الوزراء إلى لندن "لمناقشة الرد على الأحداث التي شهدتها سوريا".

قالتقناةسكاينيوزالتلفزيونيةإنمنالمتوقعأنتطلبرئيسةالوزراءالبريطانيةتيريزامايمنمجلسالوزراءغداالخميسالموافقةعلىمشاركةبريطانيافيتحركعسكرييستهدفالبنيةالتحتيةللأسلحةالكيماويةفيسوريا.

وأضافتالقناةفيتقريرهااليومالأربعاءأنبريطانياتستعدللمشاركةفيتحركتقودهفرنساوالولاياتالمتحدة.

كانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن ماي لن تسعى للحصول على موافقة برلمانية مسبقة للانضمام لأي عمل عسكري محتمل لأنها تحبذ اتخاذ إجراء على وجه السرعة.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.