تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا تتوعد الدول الغربية بالرد في حال تعرضت لهجوم

أ ف ب/ أرشيف

توعدت سوريا الجمعة الدول الغربية بالدفاع عن نفسها إذا تعرضت لأي هجوم من الدول الغربية، وأنها ستطبق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يمنحها الحق في ذلك. وفي نفس السياق قالت واشنطن إنها تملك دليلا على أن الرئيس السوري بشار الأسد شن الهجوم الكيميائي.

إعلان

وجهت سوريا الجمعة تحذيرا إلى الدول الغربية في الأمم المتحدة من أن "لا خيار أمامها" سوى الدفاع عن نفسها في حال تعرضت لهجوم. حيث قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري "هذا ليس تهديدا، إنه وعد".

وذكر الجعفري بالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تقر بحق أي دولة في الدفاع عن نفسها إذا تعرضت لهجوم. وتابع أنه إذا نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربة عسكرية "لن يكون لدينا خيار سوى تطبيق المادة 51 التي تمنحنا الحق في الدفاع عن أنفسنا".

من جهتها، أبلغت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي مجلس الأمن أن أي قرار لم يتخذ حتى الآن في شأن عمل عسكري، لكنها اعتبرت أن أي استخدام للقوة سيكون ردا على الهجمات الكيميائية المتكررة التي تتهم الدول الغربية قوات النظام السوري بشنها.

علي بردى: أجواء الحرب الباردة تعود بين الدول

وقالت "سيلحق الضرر بكل الدول وكل الناس إذا سمحنا بأن يصبح استخدام (الرئيس بشار) الأسد للأسلحة الكيميائية أمرا طبيعيا".

ونفت روسيا ودمشق استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في السابع من نيسان/أبريل.

من جانبها أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت أن الولايات المتحدة تملك دليلا على أن الرئيس السوري بشار الأسد شن الهجوم الكيميائي الأسبوع الماضي في مدينة دوما.

وقالت نويرت للصحافيين "لن أحدد اليوم الذي عرفنا فيه بالمطلق أن هناك دليلا. الهجوم وقع يوم السبت، ونعلم في الحقيقة أنه كان سلاحا كيميائيا". وأضافت "نعلم ان هناك فقط بعض البلدان مثل سوريا (...) تملك هذه الأنواع من الأسلحة".

وعندما سئلت إن كان بإمكانها القول إن الولايات المتحدة تملك دليلا على أن نظام الأسد كان وراء الضربة، أجابت نويرت "نعم".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن