تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يوجه دونالد ترامب ضربات ضد سوريا؟

نتوقف عند تعليق العديد من الصحف العربية والدولية على موقف الرئيس الأميركي من ضربة محتملة ضد النظام السوري، والرئيس الفرنسي يدافع مجددا عن مشروعه الإصلاحي، وفيلم "كفرناحوم" اللبناني ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان "كان" وأطباء فرنسيون يدقون ناقوس الخطر للتحذير من مخاطر السكر.

إعلان

في الصحف لهذا اليوم.. الرئيس ترامب متريث أكثر من أي وقت مضى بشأن هجوم أميركي ضد النظام السوري تنقل صحيفة العرب من خلال مقال تحليلي للكاتب خير الله خير الله الذي أشار الى أن من الصعب على الرئيس ترامب أن يتراجع عن توجيه الضربة خصوصا في ظل الوضع الداخلي للرئيس الأميركي الذي يواجه تحقيقا في العمق يقول الكاتب الذي عاد على دور إيران التي تحاول تثبيت أقدامها في سوريا. كاتب المقال تساءل عما قد تحمله الضربة الأميركية للشعب السوري مؤكدا أن الضربة ستعني الكثير في سوريا كما قد لا تعني شيئا في غياب رؤية استراتيجية بمعنى أن يكون هم دونالد ترامب مقتصرا على حماية رئاسة ترامب لا أكثر يخلص الكاتب.

صحيفة ذي غارديان تساءلت كيف يمكن لإسقاط صواريخ على سوريا أن يجلب السلام لهذا البلد أو أن يدفع بشار الأسد الى التراجع، الكاتب سايمون جينكينس تحدث عما يحصل في سوريا حيث قدم مقارنة مع باقي النزاعات في العالم قائلا إن بريطانيا أيضا خاضت حروبا لكنها لم تسمم شعبها وأن وقت عقاب النظام السوري سيحين عندما تنتهي الحرب مشيرا الى أن تدخلا أجنبيا لن يضيف الكثير من الاختلاف على الوضع في سوريا عدا إطالة أمد الصراع وهو ما سيضاعف من المعاناة سبب إضافي لكي ينظر العالم بعين الريبة للحروب بالوكالة.

الملف السوري الذي استأثر باهتمام العديد من الصحف عادت العرب لتعلق عليه من خلال رسم كاريكاتوري لياسر أحمد يبرز رؤيته لموقف الرئيس الأميركي الذي تارة ما يطلق النار عبر تغريداته وتارة أخرى يتحفظ، ربما يسعى من خلال هذا الرسم لكي يظهر بأن مواقف ترامب تثير حربا إعلامية أكثر منها حربا حقيقية.

نبقى دائما في سوريا ورسم آخر من صحيفة العربي الجديد يقدم رؤية أخرى للضربة الأميركية المحتملة ضد النظام السوري. الرسم الكاريكاتوي للرسام عماد حجاج يعلق على الضربة الأميركية المحتملة كونها ستؤثر على سوريا أكثر من كونها ستصيب النظام السوري.

ميدل إيست آي نقلت من جهتها كيف ينظر لاجئو دوما لضربة أميركية محتملة على النظام السوري، والجواب أن هؤلاء يرون بعين الرضى تحركا غربيا ضد النظام السوري لكنهم يبقون على شكهم من إيجابيات هذه الخطوة على المدى البعيد تقول الصحيفة البريطانية، التي استقت آراء بعض هؤلاء اللاجئين الذين عبروا عن رأيهم قائلين كان الأجدر قصف النظام السوري قبل أن يسيطر على الغوطة الشرقية ويهجرنا قسرا، لكن آراء اللاجئين أجمعت على وقف إراقة دماء المدنيين وتمكين اللاجئين من العودة ووقف هجمات جديدة بحق المدنيين على إدلب التي فر باتجاهها آلاف السوريين فرارا من القصف والمعارك.

إلى موضوع آخر، الرئيس الفرنسي يدافع عن إصلاحاته لكن بنبرة أكثر هدوء هو ما نقلته لوفيغارو. الصحيفة الفرنسية عادت للقاء تلفزيوني أجراه الرئيس إيمانويل ماكرون على القناة الفرنسية الأولى والذي دافع من خلاله عن كل الإصلاحات التي تنتهجها الحكومة الفرنسية خصوصا تلك المتعلقة بإعادة هيكلة شركة السكك الحديدية الوطنية إضافة إلى قطاعات أخرى كالتعليم. لوفيغارو نقلت أن الرئيس ظل محافظا على أهداف ومضمون خطابه لكنه بدى أكثر ليونة من حيث الشكل، إيمانويل ماكرون عاد ليؤكد بأنه رئيس لكل الفرنسيين رغم الحركات الاحتجاجية التي طالت عددا من القطاعات.

وفي وقت تم الإعلان فيه عن الأفلام الرسمية التي ستتسابق لنيل السعفة الذهبية لهذا العام، أعلنت اللجنة المنظمة للدورة الحادية والسبعين لمهرجان "كان" أن فيلم "كفرناحوم" سيكون ضمن المسابقة الرسمية تقول لوريون لوجور، حدث سينمائي وخبر سعيد بالنسبة لمخرجة الفيلم اللبنانية نادين لبكي التي ستمثل بلادها في هذه المسابقة الدولية بعد سبعة وعشرين عاما من مرور المخرج مارون بغدادي في مهرجان "كان".

في افتتاحيتها صحيفة لوباريزيان اهتمت بموضوع غاية في الأهمية، إنها الصحة. من مليون الى مليوني فرنسي معني بمرض "ناش" الذي بات منتشرا بشكل واسع نظرا للأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر والمواد الدهنية وهو ما دفع بالأطباء الى دق ناقوس الخطر، يقول الأطباء إن مرض "ناش" سيصبح متداولا ومعروفا مؤكدين أن ثلاثين بالمئة من الفرنسيين لديهم اضطرابات في الكبد متعلقة بالدهنيات. في ظل ندرة الأدوية تؤكد الصحيفة على الدور الذي يمكن أن تلعبه مسألة التوعية بمخاطر المرض ولاسيما أن بالإمكان تفاديه لمجرد تقنين نظام غذائنا ليصبح صحيا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.