تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون: الضربات العسكرية على سوريا تقتصر على قدرات النظام في استخدام الأسلحة الكيميائية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أ ف ب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الضربات الجوية التي شاركت فيها بلاده مع الولايات المتحدة وبريطانيا فجر السبت، اقتصرت على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية. وأكد وزير خارجية فرنسا أن جزءا كبيرا من الترسانة الكيميائية التابعة للنظام السوري قد تم تدميره.

إعلان

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل الجمعة السبت في بيان أن مشاركة فرنسا في العملية العسكرية مع الولايات المتحدة وبريطانيا في سوريا، "تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية".

وبعيد الضربات التي وقعت اعتبارا من الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش في العاصمة السورية، قال الرئيس الفرنسي في بيان "لا يمكننا التساهل مع الاعتياد على استخدام الأسلحة الكيميائية".

من جهته، أعلن وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان أن "جزءا كبيرا من الترسانة الكيميائية" التابعة للنظام السوري "تم تدميره"في غارات الليلة الماضية.وقال لودريان لقناة "بي إف إم تي في" الفرنسية السبت "دمر جزء كبير من ترسانته الكيميائية"، مضيفا "تم تدمير الكثير في الضربات هذه الليلة".

كما أشار لودريان إلى أن الهدف من هذه الغارات أيضا منع الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية مرة جديدة ضد المدنيين.وقال لودريان "في ما يتعلق بالأسلحة الكيميائية، هناك خط أحمر لا ينبغي تجاوزه، وفي حال تم تجاوزه مجددا، سيكون هناك تدخل آخر"، مضيفا "لكنني أعتقد أنه تم تلقينهم درسا".

مؤتمر صحفي لوزير الخارجية ووزيرة الجيوش الفرنسية

وجاءت الضربات بعد اتهامات طالت النظام السوري بتنفيذ هجوم كيميائي في دوما بالغوطة الشرقية قرب دمشق في نيسان/أبريل الجاري.

وأوضح بيان الإليزيه أن "فرنسا وشركاءها سيستأنفون اعتبارا من اليوم جهودهم في الأمم المتحدة لإقامة آلية دولية لتحديد المسؤوليات ومنع الإفلات من العقاب وأي رغبة بتكرار ذلك من جانب النظام السوري".

وتابع أن "الوقائع ومسؤولية النظام السوري ليسا موضع شك" بشأن مقتل "عشرات الرجال والنساء والأطفال" في هجوم "بالسلاح الكيميائي" في دوما في السابع من نيسان/أبريل.

وأضاف ماكرون أن "الخط الأحمر الذي حددته فرنسا في أيار/مايو 2017 تم تجاوزه. لذلك أمرت القوات المسلحة الفرنسية بالتدخل هذه الليلة في إطار عملية دولية تجري بتحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا وتستهدف الترسانة الكيميائية السرية للنظام السوري".

ونشر ماكرون بعد ذلك على تويتر صورة له وهو يترأس اجتماعا في الإليزيه مع وزيرة الدفاع فلورانس بارلي وأبرز مستشاريه الدبلوماسيين والعسكريين.

وأكد أن "أولويات فرنسا ثابتة منذ 2017: إنهاء مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" وإتاحة الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين وبدء آلية جماعية للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع لتتوصل سوريا إلى السلام أخيرا والعمل من أجل استقرار المنطقة".

وأضاف ماكرون "سأواصل هذه الأولويات بتصميم في الأيام والأسابيع المقبلة".

وأعلن الرئيس الفرنسي أنه بموجب الدستور "سيحصل نقاش برلماني بعد قرار تدخل قواتنا المسلحة في الخارج".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن