سوريا

مجلس الأمن يصوت ضد مشروع قرار روسي يدين الضربات الغربية على سوريا

مجلس الأمن يصوت ضد مشروع قرار روسي يدين الضربات الغربية على سوريا 14 نيسان/أبريل 2018
مجلس الأمن يصوت ضد مشروع قرار روسي يدين الضربات الغربية على سوريا 14 نيسان/أبريل 2018 أ ف ب

فشلت موسكو السبت في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يدين الضربات العسكرية للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا. ولم يحظ المشروع الروسي بتأييد سوى ثلاثة أعضاء فقط، بعيدا عن الأصوات التسعة المطلوبة لتبني مشروع القرار.

إعلان

لم تنجح مساعي روسيا اليوم السبت في الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي لإدانة الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على دمشق ردا على هجوم كيميائي "مفترض".

للمزيد: عودة على أهم المستجدات التي تبعت ضربة غربية لسوريا على خلفية شبهات باستخدام أسلحة كيميائية

وحظي مشروع القرار الروسي في هذا الصدد بتأييد ثلاثة أصوات فقط، أي أقل بكثير من الأصوات التسعة المطلوبة لتبني مشروع القرار.

وصوتت ثماني دول أعضاء في المجلس ضد المشروع بينما امتنعت أربع دول عن التصويت.

وكان مشروع القرار يهدف إلى إدانة "العدوان"على سوريا، ويطالب الحلفاء الثلاثة بعدم شن أي ضربات إضافية.

وطالب سفير روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا الغرب بـ"الإنهاء الفوري لتحركاته ضد سوريا والامتناع عنها في المستقبل". وقال "أنتم تضعون أنفسكم فوق القانون الدولي، بل وتحاولون إعادة كتابة القانون الدولي".

مداخلة مراسل فرانس24 حول جلسة مجلس الأمن

ودعمت كل من الصين وبوليفيا مشروع القرار الروسي، بينما عارضته الدول الحليفة الثلاث والسويد وهولندا وبولندا والكويت وساحل العاج، وامتنعت كل من البيرو وكازاخستان وإثيوبيا وغينيا الإستوائية عن التصويت.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إنه طلب من المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا العودة إلى نيويورك بالسرعة الممكنة لوضع خطة مستقبلية للوضع في سوريا.

وفي كلمة أمام المجلس دعا غوتيريس جميع الدول إلى احترام القانون الدولي، محذرا من أن "سوريا اليوم تمثل أخطر تهديد للسلام والأمن العالميين".

من جهتها، واصلت السفيرة الأمريكية نيكي هايلي الضغط على النظام السوري وحليفتيه روسيا وإيران. وقالت خلال جلسة مجلس الأمن "تحدثت إلى الرئيس (ترامب) هذا الصباح، لقد قال إنه إذا استمر النظام السوري في استخدام هذا الغاز السام فإن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك مجددا".

من جهة أخرى، أعلن الإليزيه السبت أن الرئيس إيمانويل ماكرون يأمل في الأيام المقبلة بـ"تكثيف المشاورات" مع تركيا بهدف التوصل إلى "حل سياسي في سوريا".

وتشاور الرئيس الفرنسي هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وأورد بيان للإليزيه أنه "أكد عزمه على مواصلة العمل المشترك مع تركيا لمكافحة الإفلات من العقاب في ما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية والسماح بإقامة آلية محايدة وصلبة في الأمم المتحدة".

تفاصيل مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن

للمزيد: فرنسا: شخصيات وأحزاب سياسية تعارض الضربات الغربية على سوريا

وتشهد الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسي الاثنين نقاشا من دون تصويت للضربات التي شنتها فرنسا مع الولايات المتحدة وبريطانيا في سوريا، حسبما أعلنت مصادر برلمانية.

وينص الدستور الفرنسي على إجراء هذه المناقشة بعد اتخاذ قرار بتدخل القوات المسلحة في الخارج.

والسبت أبدت شخصيات سياسية فرنسية، بينها زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون، أسفها لعدم حصول تصويت في البرلمان على هذه العملية العسكرية. وتم إبلاغ زعيم المعارضة اليمينية جيرار لارشيه وفرانسوا روجي زعيم حزب ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" ليلا بشن الضربات قبل بدئها.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم