مقتل جندي اممي في هجوم في تمبكتو وجرح نحو عشرة آخرين (الامم المتحدة)

إعلان

باماكو (أ ف ب) - قتل جندي من الخوذ الزرقاء في مالي في هجوم على معسكر لقوة "مينوسما" في تمبكتو (شمال)، ادى ايضا الى سقوط نحو عشرة جرحى، بحسب ما اعلنت قوة الامم المتحدة في مالي.

واعلنت بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) على تويتر "مقتل جندي من الخوذ الزرقاء في تبادل لاطلاق النار مع المهاجمين وجرح نحو عشرة اشخاص".

وكانت البعثة اعلنت في وقت سابق تعرض معسكرها في تمبكتو لهجوم "كبير وواسع النطاق" استخدمت فيه "قذائف الهاون" و"سيارة مفخخة يقودها انتحاري".

وجاء في تغريدة لمينوسما على تويتر لم تعط فيها حصيلة للهجوم "تأكيد حصول هجوم كبير وواسع النطاق ضد معسكرها في تمبكتو بعد الظهر (قذائف هاون + تبادل لاطلاق النار+ سيارة مفخخة يقودها انتحاري)".

واوضحت القوة ان الاوضاع باتت حليا "تحت السيطرة".

ولاحقا اعلن مصدر امني اجنبي لوكالة فرانس برس "انه الهجوم الاول بهذا الحجم ضد مينوسما في تمبكتو"، مشددا على "ضرورة انتظار صدور الحصيلة النهائية".

واعلن مسؤول محلي في تمبكتو لفرانس برس "انه هجوم غير مسبوق. تخلله اطلاق قذائف، وصواريخ، وانفجارات، وقد يكون هناك انتحاريون".

واصبحت تمبكتو التي أسستها قبائل الطوارق بين القرنين الخامس والثاني عشر، وتدين بازدهارها لتجارة القوافل، مركزا اسلاميا ثقافيا كبيرا ابان القرنين الخامس عشر والسادس عشر.

والشخصيات المدفونة في الاضرحة، تعطي تمبكتو لقبها "مدينة 333 وليا" يعتبرون كما يقول خبراء ماليون في الاسلام، حماة المدينة الذين يتم طلب شفاعتهم للزيجات وصلاة الاستسقاء ومحاربة المجاعة وغيرها من الامور.

وسعى الجهاديون، الذين تتعارض رؤيتهم المتشددة للاسلام لهذه الطقوس، الى استئصالها من خلال التوعية قبل ان يعمدوا الى تدمير الاضرحة عندما سيطروا على المدينة العام 2012.