سوريا

سوريا: مصرع طفل بعد تعرض قافلة من دوما لإطلاق نار من مسلحين موالين للنظام

وصول حافلة تنقل مقاتلين ومدنيين إلى حاجز تسيطر عليه فصائل سورية موالية لتركيا في مدينة الباب (شمال) 12 نيسان/أبريل 2018
وصول حافلة تنقل مقاتلين ومدنيين إلى حاجز تسيطر عليه فصائل سورية موالية لتركيا في مدينة الباب (شمال) 12 نيسان/أبريل 2018 أ ف ب (أرشيف)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قافلة تقل مقاتلين ومدنيين من دوما في الغوطة الشرقية، تعرضت السبت لإطلاق نار من مسلحين موالين للنظام، ما أدى لمقتل طفل (14 عاما) وإصابة عدد من الركاب. وأشار مدير المرصد إلى أن الاعتداء وقع عند الطريق السريع بين حمص والسلمية في ريف حماة (وسط).

إعلان

قتل طفل يبلغ من العمر 14 عاما يوم السبت بعد إطلاق مسلحين موالين للنظام الرصاص على قافلة تقل مقاتلين ومدنيين بعد إجلائهم من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وشهدت دوما الأسبوع الماضي عملية إجلاء لمقاتلي فصيل "جيش الإسلام" ومدنيين. وخرجت دفعة أخرى ليل الجمعة السبت، وكانت في طريقها إلى شمال البلاد، بينما شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضربات على مواقع سورية ردا على تقارير حول هجوم كيميائي "مفترض" في دوما، وجهت أصابع الاتهام فيه لدمشق.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "بعد الغارات الغربية، استهدف مقاتلون موالون للنظام السوري السبت القافلة التي تقل مقاتلين ومدنيين من مدينة دوما وهي في طريقها" إلى منطقة الباب التي تسيطر عليها فصائل موالية لأنقرة في شمال البلاد.

وأضاف مدير المرصد أن إطلاق النار حصل عند الطريق السريع بين حمص والسلمية في ريف حماة (وسط)، مشيرا إلى أنه أسفر عن إصابات في صفوف الركاب، وتوفي الطفل لاحقا متأثرا بجروحه. واعتبر عبد الرحمن أن إطلاق النار جاء "كرد فعل انتقامي على الضربات الغربية".

من جهتهم، قال ركاب في القافلة إن ثلاثة أشخاص من عائلة الطفل أصيبوا أيضا في إطلاق النار.

وهذا ليس أول حادث من نوعه، إذ تعرضت قوافل عدة خرجت في إطار عمليات الإجلاء من الغوطة الشرقية خلال أكثر من ثلاثة أسابيع لإطلاق نار أو رشق بالحجارة. فقد تعرضت قافلة غادرت الغوطة الشرقية في الأول من نيسان/أبريل لإطلاق نار أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح، وفق المرصد. لكن مديره أوضح أن "حادثة السبت كانت الأولى التي تؤدي إلى وفاة ضحية".

وعلى إثر خروج القافلة الأخيرة من دوما، أعلن الجيش السوري مساء السبت استعادة كامل الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وكانت هذه المنطقة تعد منذ 2012 معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، وتعرضت لحصار محكم منذ 2013، فاقم معاناة نحو 400 ألف شخص كانوا يقيمون فيها وسط ظروف إنسانية صعبة، قبل أن يغادر نحو نصفهم مع تقدم قوات النظام في المنطقة أو بموجب اتفاقات إجلاء.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم