تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيديو: هل تعيد الضربات الغربية إحياء المسار الدبلوماسي لحل الأزمة السورية؟

ضربة عسكرية أمريكية فرنسية بريطانية على دمشق فجر السبت 14 نيسان/أبريل 2018.
ضربة عسكرية أمريكية فرنسية بريطانية على دمشق فجر السبت 14 نيسان/أبريل 2018. أ ف ب

هل حققت الضربات العسكرية الغربية على مواقع تابعة للنظام السوري هدفها الرئيسي في تدمير ما تبقى من ترسانته الكيميائية؟ هل تشكل هذه الضربات نقطة تحول في الحرب السورية؟ وهل تعيد إحياء المسار الدبلوماسي لحل الأزمة؟ خبراء يحللون الواقع السوري من جوانب عدة.

إعلان

للمزيد: عودة على أهم المستجدات التي تبعت ضربة غربية لسوريا على خلفية شبهات باستخدام أسلحة كيميائية

 

هل وصلت الرسالة إلى النظام السوري بعد الضربات الغربية؟

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن