تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

سوريا.. الفيديوهات حقيقية لكن الضحايا كانوا يعانون من نقص الأوكسجين وليس من الغازات السامة!!

اهتمت الصحف بالسجال بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية عدم دخول خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لدوما. الأمم المتحدة تراهن على الشعب الليبي ومنظمات المجتمع المدني لحل الأزمة في ليبيا، والمغرب يستأنف الحوار مع الاتحاد الأوروبي حول اتفاقية الصيد البحري وفي فرنسا تناقش الجمعية الوطنية مشروع قانون الهجرة المثير للجدل.

إعلان

لم يستطع خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدخول إلى دوما كما تنقل الصحف هذا الصباح. صحيفة لوريون لوجور اللبنانية عنونت إن الخبراء مُنعوا من دخول دوما للتحقيق في مزاعم بشن النظام السوري هجوما بالأسلحة الكيميائية في السابع من الشهر الجاري. الصحيفة عادت على السجال بين واشنطن وموسكو، وكتبت إن واشنطن تتهم موسكو بالتلاعب بالأدلة على استخدام السلطات السورية للأسلحة الكيميائية فيما موسكو تتحدث عن صعوبات أمنية وتقول إن الخبراء سيصلون إلى دوما يوم غد الأربعاء.

من مدينة دوما أجرى محقق شؤون الشرق الأوسط روبرت فيسك تحقيقا حول الأوضاع الإنسانية في المدينة. الكاتب قال في صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إنه ذهب للبحث عن الحقيقة وسط ركام دوما، ووصف حالة المستشفيات الميدانية الموجودة تحت الأرض وكتب إن المصابين عانوا من قلة الأوكسجين أكثر من معاناتهم من الغازات السامة. روبرت فيسك عاد على الغموض الذي يلف مصير الخوذ البيضاء في المدينة ومواقف السكان الباقين في دوما إزاء الضربة التي وجهتها الدول الغربية الثلاث لمنشآت عسكرية سورية، ومواقفهم من جيش الإسلام. الكاتب التقى أحد الأطباء العاملين في دوما هو عاصم الرحيباني يقول إن الفيديوهات التي نشرتها وسائل الإعلام لضحايا الهجوم الكيميائي المزعوم هي فيديوهات حقيقية لكن الضحايا كانوا يعانون من نقص الأوكسجين وليس من الغازات السامة، ويقول روبرت فيسك إن الواقع في دوما مختلف عما نراه في وسائل الإعلام الغربية لكنه يقول أيضا إن التحقيق أجراه برفقة صحفيين سوريين وروس.

أي رسالة بعثتها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للسلطات السورية بعد الضربة العسكرية التي شنتها يوم السبت الماضي، وهل أظهرت هذه الدول صرامتها أم ضعفها إزاء هذا الصراع المستمر منذ سنوات؟ صحيفة لوتومب السويسرية تثير هذه الأسئلة وتقول إن المعنى الوحيد لهذه الضربات هو عجزها والخوف الذي تثيره لدى الغرب من إمكانية غرقه في وحل هذه المنطقة المضطربة التي تسمى الشرق الأوسط.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد خلال المقابلة التلفزيونية التي أجراها ليلة أول البارحة أنه أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإبقاء قواته في سوريا. موقع هافينغتون بوست الإخباري في طبعته الفرنسية يقول إن البيت الأبيض رد على تصريحات إيمانويل ماكرون دون تسميته، وأكد عكس ما قاله ماكرون، وأشار هافنغتون بوست إلى بيان البيت الأبيض الذي جاء فيه إن المهمة الأمريكية لم تتغير والرئيس الأمريكي قال بوضوح إنه يريد عودة القوات الأمريكية متى سمح الأمر بذلك.

في فرنسا تناقش الجمعية الوطنية هذا الأسبوع مشروع قانون الهجرة. هذا القانون يثير جدلا حادا، فاليسار يعتبره غير إنساني بينما يعتبره اليمين واليمين المتطرف غير كاف. صحيفة ليبراسيون سلطت الضوء على الكيفية التي يحاول بها بعض الفرنسيين مد يد المساعدة للمهاجرين وطالبي اللجوء في فرنسا وتقول الصحيفة إن هؤلاء يقدمون وجها آخر لفرنسا مخالف للصورة الشائعة التي تقدم المجتمع الفرنسي كمجتمع منغلق ومنطو على نفسه ومعاد للأجانب.

نتحول إلى موضوع آخر هو الملف الليبي وصحيفة العرب اللندنية. الصحيفة تشير إلى تعثر مساعي الأمم المتحدة لإيجاد مخرج للأزمة الليبية وتقول إن حالة الاستعصاء السياسي وفشل الحوارات بين ممثلي السلطة في ليبيا دفع الأمم المتحدة للجوء إلى عامة الليبيين والمجتمع المدني للتحاور والاستماع إلى آرائهم بشأن مستقبل البلاد. هذه الاجتماعات تؤسس الأرضية على الأمد البعيد لثقافة المصالحة وبناء السلام من أسفل في المجتمعات الليبية المنقسمة.

تبدأ بين المغرب والاتحاد الأوروبي جولة جديدة من المفاوضات لتجديد اتفاقية الصيد البحري التي تنتهي منتصف شهر يوليو تموز المقبل. صحيفة القدس العربي تقول إن الطرفين تجاوزا أزمة قرار محكمة العدل الأوروبية الذي يقضي بعدم شرعية أي اتفاق يشمل المياه الإقليمية جنوب المغرب وهي المياه المواجهة لمنطقة الصحراء الغربية التي تسعى جبهة البوليساريو لفصلها عن المغرب وإقامة دولة مستقلة عليها وتطالب بالحفاظ على ثرواتها الطبيعية ووضعها تحت مراقبة الامم المتحدة.

الخبر الجزائرية أشارت إلى تقرير لمعهد التمويل الدولي، التقرير يرجح نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة أسرع مما كان متوقعا في العام الحالي، ويرجع المعهد ذلك في معظمه إلى التخفيضات الضريبية في الولايات المتحدة لكن معهد التمويل الدولي يقول إن التوترات بشأن التجارة والتضخم يهددان بتقويض أشهر من نمو عالمي متناغم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.