فرنسا - سوريا

باريس تحذر من "احتمال اختفاء أدلة" قبل وصول المحققين الدوليين إلى دوما

سوريون يشربون المياه في دوما في 16 نيسان/أبريل خلال جولة نظمتها السلطات بعد إعلان استعادة منطقة الغوطة الشرقية بالكامل.
سوريون يشربون المياه في دوما في 16 نيسان/أبريل خلال جولة نظمتها السلطات بعد إعلان استعادة منطقة الغوطة الشرقية بالكامل. أ ف ب

أبدت الخارجية الفرنسية مخاوف من احتمال اختفاء أدلة في دوما قبل وصول بعثة محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم الكيماوي المفترض الذي يتهم النظام السوري بارتكابه. وقالت الوزارة إن المكان يقع "تحت السيطرة التامة للقوات الروسية والسورية".

إعلان

اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء أنه "من المحتمل للغاية أن تختفي أدلة وعناصر أساسية" من الموقع الذي تعرض لهجوم كيميائي مفترض في دوما قرب دمشق في 7 نيسان/أبريل، قبل وصول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الموقع الذي قتل فيه أربعون شخصا على الأقل "تسيطر عليه بالكامل القوات الروسية والسورية"، مشيرة إلى أن المفتشين لم يدخلوا إليه بعد.

وأضاف البيان "حتى اليوم، ترفض سوريا وروسيا السماح للمحققين بدخول موقع الهجوم بينما وصل هؤلاء إلى سوريا في 14 نيسان/أبريل".

وأكدت الخارجية الفرنسية أنه "من الضروري أن تلبي سوريا كل طلبات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل كامل وفوري وبلا عراقيل، سواء كان الأمر يتعلق بمواقع يجب زيارتها أو أشخاص يجب لقاؤهم أو وثائق يجب الإطلاع عليها".

وأعلنت البعثة الروسية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الثلاثاء أن المحققين سيدخلون الموقع الأربعاء، مشيرة إلى "مشاكل أمنية".

وقالت الخارجية الفرنسية إن "الفريق مهمته تحديد ما إذا كان هجوم كيميائي قد وقع فعلا وطبيعة المادة الكيميائية التي استخدمت".

وأضافت إن هذه البعثة "تطبق وسائل علمية تتسم بتقنية عالية ودقة أشدنا بها في مناسبات عدة في الماضي، ومهمتها ليست تحديد المسؤولين عن هذا الهجوم".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان صرح صباح الثلاثاء أن "كل شيء يوحي" بأن سوريا لم تعد قادرة على إنتاج أسلحة كيميائية، لكنه حذر من أنه إذا استخدمت دمشق هذه الأسلحة من جديد فلن تتردد فرنسا وحلفاؤها في توجيه ضربة جديدة.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم