سوريا

خبراء الأسلحة الكيميائية ينتظرون الضوء الأخضر من مجلس الأمن لدخول دوما

منظر عام للدمار في دوما على أطراف العاصمة دمشق في 17 نيسان/أبريل 2018
منظر عام للدمار في دوما على أطراف العاصمة دمشق في 17 نيسان/أبريل 2018 أ ف ب

ينتظر خبراء الأسلحة الكيميائية الضوء الأخضر من مجلس الأمن الدولي ليبدأوا تقصي الأدلة بشأن الهجوم الكيميائي المحتمل على مدينة دوما السورية، وفق ما أعلن السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الثلاثاء. وتتضارب هذه التصريحات مع ما أعلنته وكالة الأنباء السورية الرسمية التي قالت في وقت سابق إن خبراء الأسلحة دخلوا دوما" بعد ثلاثة أيام على وصولهم إلى دمشق.

إعلان

قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الثلاثاء إن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يبدأوا بعد تحقيقاتهم في الهجوم الكيميائي المفترض في مدينة دوما في غوطة دمشق لأنهم ينتظرون الضوء الأخضر من مجلس الأمن الدولي.

وأفاد الجعفري خلال اجتماع لمجلس الأمن حول سوريا أن فريقا أمنيا تابعا للأمم المتحدة دخل دوما خلال النهار لتحديد ما إذا كان بإمكان الخبراء أن يتوجهوا إلى المدينة الأربعاء. ويتناقض تصريح السفير السوري مع ما سبق لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن أعلنته في وقت سابق الثلاثاء من أن "خبراء لجنة الأسلحة الكيميائية دخلوا دوما" بعد ثلاثة أيام على وصولهم إلى دمشق.

ويذكر أن الخبراء توجهوا إلى سوريا للتحقيق في هجوم كيميائي مفترض وقع قبل عشرة أيام واتهمت دول غربية النظام السوري بشنه ما دفعها لتوجيه ضربات عسكرية في البلاد. ويأتي ذلك في وقت أبدت  فيه باريس وواشنطن مخاوفهما من احتمال عبث بالأدلة في المدينة حيث تنتشر منذ السبت شرطة عسكرية روسية وسورية.

وكان من المتوقع أن يبدأ فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عمله الميداني الأحد. وأعلنت المنظمة الدولية ومقرها لاهاي الاثنين أن المسؤولين الروس والسوريين "أبلغوا الفريق أنه لا تزال هناك قضايا أمنية معلقة يجب الانتهاء منها قبل الانتشار".

واعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء أنه "من المحتمل للغاية أن تختفي أدلة وعناصر أساسية" من موقع الهجوم الكيميائي المفترض في السابع من نيسان/أبريل الذي أودى بحسب مسعفين وأطباء بأكثر من 40 شخصاً.

وتواجه البعثة مهمة صعبة في سوريا بعدما استبقت كل الأطراف الرئيسية نتائج التحقيق، بما فيها الدول الغربية. ويهدف عمل البعثة بالدرجة الأولى إلى تحديد ما إذا كان تم استخدام مواد كيميائية، ولا يقع على عاتقها تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم