زواج الأمير هاري يثير شهية التجار في بريطانيا

إعلان

لندن (أ ف ب) - يثير زواج الأمير هاري بالأميركية ميغن ماركل شهية التجار البريطانيين، إذ تجذب هذه المناسبة السعيدة عشرات الآلاف من السياح الذين ينشطون المبيعات على أنواعها.

بعد ساعات من إعلان خطوبة الحبيبين في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، سوّق موقع المجوهرات الإلكتروني "جولر.كوم" نسخة عن خاتم خطوبة ميغن، في حين أعلنت شركة "إيما بريدجووتر" للخزفيات عن بيع كوب كتب عليه "هاري وميغن مخطوبان".

وأطلقت أيضا سلسلة كاملة من الأواني الخزفية المصنوعة على الطريقة الإنكليزية في مدينة ستوك-أون-ترنت وفق تقليد معتمد منذ 250 عاما تشمل فناجين قهوة (25 جنيها استرلينيا للقطعة الواحدة) وأطباقا (49 جنيها استرلينيا) وأكواب بيرة (39 جنيها استرلينيا).

ويذهب ريع هذه المبيعات لصندوق "رويال كولكشن تراست" وهو جمعية خيرية تعنى بالحفاظ على التراث الملكي.

وفي ظلّ انتشار هذه المنتجات التقليدية المستوحاة من المناسبة، يسعى البعض إلى التميّز بحسّ ابتكاري.

فمصنع البيرة "ويندسور أند إيتون" أعدّ جعة خاصة بالمناسبة فيها طعمة الشمبانيا. أما "كراون جويلز هيريتدج كوندومز"، فهي سوقّت واقيات ذكرية "تليق بأمير" في مقابل 10 جنيهات لعلبة فيها أربعة واقيات.

- "سفيرة الماركات البريطانية" -

بين التذكارات والمشروبات والأطعمة التي ستباع خلال يوم الزفاف الذي سمح فيه للحانات والمطاعم بأن تبقي أبوابها مفتوحة لساعات أطول، يقدّر مركز الأبحاث لقطاع التجزئة الإيرادات الاقتصادية التي ستحقق في هذه المناسبة بحوالى 120 مليون جنيه استرليني.

وبحسب مجموعة الاستشارات "براند فايننس"، قد يدرّ زواج الأمير هاري ما يقرب من مليار جنيه استرليني (1,42 مليار دولار) سنة 2018، من بينها 300 مليون جنيه في قطاع السياحة.

وفي نيسان/أبريل 2011، استقطب زواج الأمير وليام من كايت ميدلتون 350 ألف زائر أجنبي إضافي. وتتوقع "براند فايننس" أن يكون عدد الزوار أعلى هذه المرّة، في ظلّ انخفاض سعر صرف الجنيه الاسترليني والتغطية الإعلامية الكبيرة التي تلقاها علاقة هاري بميغن.

وتتحضر الشرطة لتوافد 100 ألف شخص إلى ويندسور لا غير حيث سيعقد الحبيبان قرانهما في 19 أيار/مايو.

ففي هذه البلدة الواقعة على حوالى ثلاثين كيلومترا عن غرب لندن، لا يثير هذا الحدث فرحة التجار وحدهم فالسكان أيضا ينوون الاستفادة من هذه المناسبة من خلال تأجير مساكنهم للسياح وفرق الصحافيين الوافدين من أنحاء العالم أجمع.

وقبل أسابيع على هذا الحدث المنتظر عالميا، بدأ أفراد يقترحون تأجير منازلهم، كدارة تقع في وسط المدينة "في موقع مثالي لفعاليات الزفاف" يتخطى سعر الليلة فيها 4 آلاف دولار تقريبا وشقة من ثلاث غرف "على بعد خمسين ثانية مشيا عن القصر" في مقابل 2500 دولار تقريبا لليلة الواحدة.

وقبل حتّى زفاف السنة في بريطانيا، انتشر ما يسمى بـ "مفعول ميغن" مع الرواج الكبير الذي تلقاه الملابس التي ترتديها الممثلة الأميركية في الفعاليات الرسمية.

فالمعطف الأبيض الذي اختارته يوم خطوبتها نفد من الموقع الإلكتروني لماركة "لين" الذي تعطّل مرات عدة بسبب شدة الإقبال عليه.

ولا شك في أن "أثر الماركات سيتعاظم بعد انضمام (ميغن) إلى العائلة الملكية"، بحسب "براند فايننس" التي تتوقع أن تصبح الممثلة الأميركية "سفيرة الماركات البريطانية في بلدها".