قراءة في الصحافة العالمية

سحب القوات الأمريكية من سوريا سيؤدي لمواجهة بين إيران وإسرائيل؟

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بالصعوبات التي يواجهها الفريق الدولي للتحقيق في الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما السورية وكذلك بتداعيات سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا. كما تطرقت إلى الإعلان عن الانتخابات التركية المبكرة والقمة الأمريكية الكورية الشمالية.

إعلان

صحيفة "لوموند" الفرنسية تكتب عن الصعوبات التي يواجهها فريق التفتيش الدولي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في القيام بمهمته في دوما في الغوطة الشرقية. "الفريق إلى الآن لم يتمكن من الوصول إلى مكان الهجوم الكيميائي المزعوم في السابع من أبريل الجاري" تقول الصحيفة وتضيف بأن كل تأخير في الوصول إلى مكان الحادث قد يتسبب في طمس الحقيقة.

حول الشأن السوري، اختارت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الحديث عن مخاوف النواب الأمريكيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من خطط الرئيس دونالد ترامب لسحب القوات الأمريكية من سوريا وخاصة في ظل غياب ما يعتبرونه استراتيجية ناجعة لتأمين الأهداف الأمريكية هناك.

النواب الأمريكيون يخشون من عودة تنظيم الدولة الاسلامية وأيضا من النفوذ الروسي والايراني في سوريا.. تشرح الصحيفة.

انسحاب القوات الأمريكية من سوريا تطرقت إليه أيضا صحيفة "العرب".

بحسب الصحيفة "واضعو الخطط الأميركية في سوريا يخشون من أن يقود الفراغ، الذي سينشأ عن الانسحاب المحتمل من سوريا، إلى مواجهة واسعة النطاق بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، ما قد يغير شكل المنطقة تماما."

 

انسحاب الولايات المتحدة سيمنح إيران فرصة كبيرة لوضع حدّ للاستراتيجية الأميركية لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة كما سيمهّد الطريق أمام حرب تشنها إسرائيل منفردة على التوسع الإيراني، خصوصا إذا ما فقدت روسيا مفاتيح إدارة العلاقة بين الجانبين في سوريا، تشرح "العرب".

"القدس العربي" من جانبها تساءلت عن أبعاد المواجهة المرتقبة بين إيران وإسرائيل.

تتزايد الإشارات على أن التوتر بين البلدين يتصاعد وأن الطرفين باتا يحسبان أوراقهما جيدا بعد أن تغيرت قواعد الاشتباك في الفترة الأخيرة.

تهديدات توعد كل طرف بالرد على الآخر هي أمور ترفع احتمالات حدوث المواجهة لكنها، في الوقت نفسه، قد تكون جزءا من الحرب النفسية واستعراضا للعضلات والتهويل الاضطراري من قبل الجانبين لمنع تصعيد لا يمكن معرفة نتائجه النهائية.. ترجح القدس العربي.

والآن إلى تركيا وإعلان الرئيس رجب طيب أردوغان المفاجئ عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في يونيو المقبل.

"حرييت دايلي نيوز" التركية تقول إن هذه الانتخابات التي كانت مقررة في نوفمبر العام المقبل، ستكون لها أهمية تاريخية إذ ستفتح المجال لبداية تطبيق النظام الرئاسي التنفيذي الذي يمنح رئيس البلاد سلطات أكبر وأكثر شمولية.

وفي ذات السياق تحدثت الصحيفة عن ارتفاع قيمة الليرة بشكل طفيف أمام الدولار بعد الإعلان عن الانتخابات المبكرة.

"أردوغان يعلن عن انتخابات مبكرة.. وتركيا إلى صيف ساخن" هذا العنوان الذي اختارته صحيفة "الشرق الأوسط" للحديث عن الانتخابات التركية المبكرة.

الإعلان عن هذه الانتخابات يعتبر ضربة مباغتة للمعارضة التركية التي حذرت منذ أشهر من احتمال اللجوء إلى هذا السيناريو.

سيناريو أكدت المعارضة مرار على أن لجوء أردوغان إليه يعود بالأساس الى المخاوف من فقدان شعبيته بسبب المشاكل الاقتصادية التي تشهدها البلاد والقمع السياسي وأيضا بسبب العمليات العسكرية التركية في سوريا.. تكتب الصحيفة.

على صعيد آخر اهتمت الصحف بتأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التحضير لعقد قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

صحيفة "ذي غارديان" البريطانية تكتب في افتتاحيتها أن ترامب يقدم بقبول هذه القمة هدية على طبق من فضة لنظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون الذي لم يفعل شيئا للحد من برامج بلاده النووية.

اللقاء السري الذي تم بين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وكيم جونغ أون، أكبر دليل على جدية واشنطن في التفاوض مع بيونغ يانغ، تقول ذي غارديان وتضيف بأن الزعيم الكوري الشمالي يحقق بهذا هدفا كان يطمح إليه منذ زمن وهو التعامل الندي مع الولايات المتحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم