كأس انكلترا: يونايتد يبقي على اماله بانقاذ الموسم ببلوغه النهائي الـ20

إعلان

لندن (أ ف ب) - عادل مانشستر يونايتد الرقم القياسي المسجل باسم ارسنال وبلغ نهائي مسابقة كأس انكلترا في كرة القدم للمرة العشرين في تاريخه، وذلك بتحويله تخلفه امام توتنهام الى فوز 2-1 السبت في الدور نصف النهائي على ملعب "ويمبلي" في لندن.

ويلتقي يونايتد، الباحث عن معادلة رقم ارسنال ايضا من حيث عدد الألقاب (يملك حاليا 13 لقبا)، في المباراة النهائية المقررة في 19 ايار/مايو على "ويمبلي" ايضا، مع الفائز من مواجهة الأحد بين تشلسي وساوثمبتون.

وأبقى يونايتد بتأهله الى النهائي الـ29 له على صعيد الكؤوس (رقم قياسي)، على آماله بانقاذ موسمه وتجنب انهائه خالي الوفاض.

ويدين فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بتأهله الى التشيلي اليكسيس سانشيز والاسباني اندر هيريرا اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 24 و62، بعد أن افتتح ديلي آلي التسجيل لتوتنهام في الدقيقة 11.

وخسر يونايتد معركة لقب الدوري المحلي لصالح جاره مانشستر سيتي الذي توج الأسبوع الماضي باللقب، كما انتهى مشواره في دوري الأبطال عند الدور الثاني على يد اشبيلية الإسباني، وودع كأس الرابطة من الدور الخامس على يد بريستول سيتي من الدرجة الأولى (1-2).

ويحتل يونايتد حاليا المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الذي خاض مباراة أكثر من رجال مورينيو الذين يتحضرون لمواجهة صعبة أخرى الأحد في الدوري على أرضهم ضد ارسنال بطل الكأس للموسم الماضي.

وأشاد بطل المباراة هيريرا بذهنية مدربه مورينيو، مضيفا "نحن في مباراة نهائية جديدة وبدأنا نعتاد على التواجد في المباريات النهائية. هذا النادي يتمحور حول الألقاب والمباريات النهائية".

- عقدة نصف النهائي تلازم توتنهام -

من جهة توتنهام الذي يحتل في الدوري المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال بفارق 5 نقاط عن جاره تشلسي الخامس، تواصلت عقدته مع نصف النهائي الذي انتهى مشواره عنده للمرة الثامنة منذ تتويجه بلقبه الثامن والأخير عام 1991، علما بأن لقبه الأخير بالمجمل يعود الى 2008 حين أحرز كأس الرابطة.

وعكس ديلي آلي الاحباط الذي يعيشه النادي اللندني والقيمون عليه بالقول "نريد الفوز بالألقاب، نملك الطاقم الذي يرغب باحراز الألقاب. لا يمكننا أن نواصل السير بهذه الطريقة. لا يمكننا اهدار كل شيء. يتوجب علينا أن نتطور".

وكانت البداية مثالية لتوتنهام، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 11 عبر آلي الذي وصلته الكرة من الجهة اليمنى بتمريرة عرضية متقنة للدنماركي كريستيان اريكسن، فحولها في شباك الحارس الإسباني دافيد دي خيا.

وبدا وكأن توتنهام في طريقه لتكرار سيناريو مواجهته الأخيرة ليونايتد حين تغلب عليه 2-صفر في الدوري الممتاز على "ويمبلي" بالذات كون هذا الملعب معتمدا من قبل النادي اللندني بانتظار انتهاء الاعمال في ملعبه الجديد (نصف نهائي الكأس يقام دائما على ويمبلي على غرار النهائي).

وهذا ما تحدث عنه آلي الذي سجل هدفه الثالث عشر هذا الموسم، بالقول "كنا مسيطرين منذ الدقيقة الأولى وبدت المباراة وكأنها ستسير باتجاه واحد. لقد خيبنا ظننا، إنه أمر مخيب للغاية".

وسرعان ما أدرك يونايتد التعادل، مستفيدا من خطأ البلجيكي موسى دمبيلي الذي خسر الكرة لصالح الفرنسي بول بوغبا على الجهة اليسرى، فتقدم بها الأخير ولعبها عرضية متقنة نحو سانشيز الذي حولها برأسه في شباك الحارس الهولندي ميشال فورم الذي لعب اساسيا على حساب الفرنسي هوغو لوريس (24).

وحصل بعدها الفريقان على بعض الفرص الخطيرة في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، أبرزها في الثواني الأخيرة ليونايتد عبر بوغبا الذي أطلق كرة قوسية من حدود المنطقة صدها فورم ببراعة عند القائم الأيسر (44)، ولتوتنهام عبر ايريك داير الذي عانده الحظ بعدما ارتدت محاولته البعيدة من القائم الأيمن (2+45).

وبدأ الفريقان الشوط الثاني بحذر ودون فرص واضحة لأي من الطرفين حتى الدقيقة 62 عندما ارتكب دفاع توتنهام خطأ آخر في التعامل مع الكرة، فوصلت الى سانشيز الذي مررها عرضية أرضية لتصل الى الإسباني اندر هيريرا بعد أن تركها له بحنكة جيسي لينغارد، فسددها قوية بين ساقي بن ديفيس والى يمين فورم.

وسعى فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو جاهدا بعد الهدف من أجل العودة الى اللقاء دون أن ينجح في تحقيق مبتغاه بعدما عرف يونايتد كيف يقفل منطقته والسير بالمباراة الى بر الأمان والحصول على البطاقة الأولى الى نهائي "ويمبلي".