تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجن لموظفة بصحيفة "أخبار اليوم" المغربية تراجعت عن اتهام مديرها بـ"الاعتداء الجنسي"

صورة ارشيف بتاريخ 1 ت1/اكتوبر 2009 لتوفيق بوعشرين، على هامش محاكمته بسبب كاريكاتور اعتبر مهينا للعائلة الملكية المغربية في الدار البيضاء
صورة ارشيف بتاريخ 1 ت1/اكتوبر 2009 لتوفيق بوعشرين، على هامش محاكمته بسبب كاريكاتور اعتبر مهينا للعائلة الملكية المغربية في الدار البيضاء أ ف ب/ أرشيف

قضت محكمة مغربية الثلاثاء بسجن موظفة في جريدة "أخبار اليوم" المغربية ستة أشهر بعدما تراجعت عن اتهامها لمدير تحرير الجريدة توفيق بوعشرين بـ"الاعتداء الجنسي". ويتابع مدير الصحيفة المغربية بتهم الاعتداء والتحرش الجنسي بعد تقدم 15 امرأة بشكاوى أمام القضاء يتهمنه فيها بالاعتداء عليهن.

إعلان

حكم القضاء المغربي الثلاثاء بسجن إحدى موظفات صحيفة "أخبار اليوم" ستة أشهر بعد تراجعها عن شكوى كانت تقدمت بها تتهم فيها مدير التحرير توفيق بوعشرين بـ "اعتداءات جنسية".

ويتعلق الأمر بعفاف برناني 26)عاما  التي ورد اسمها بين 15امرأة قدمن شكاوى أو صرحن أنهن تعرضهن لاعتداءات جنسية من مدير التحرير توفيق بوعشرين 49  عاما.

والأخير قيد الاحتجاز منذ23شباط/فبراير الماضي ويلاحق باتهامات تتعلق "بارتكاب جنايات الاتجار بالبشر"و"الاستغلال الجنسي" و هتك العرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي."

متشبثة بمواقفها

ونفت برناني مطلع آذار/مارس الماضي أن تكون صرحت للشرطة بتعرضها لأي اعتداء متهمة الضابط الذي حقق معها بـ"تزوير"أقوالها.

وأوضح النائب العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ناجم بنسامي أن الضابط المعني أدلى بشريط فيديو يؤكد تطابق الأقوال المنسوبة لبرناني مع محضر الاستماع إليها، وأنه يتهمها بـ"الإساءة إليه".

وأعلن بناء على ذلك ملاحقتها بجنحة "الإهانة بالبلاغ الكاذب والقذف".

وتؤكد برناني لوكالة الأنباء الفرنسية "أنا متمسكة بموقفي ولا أخاف السجن قدر ما أخشى شهادة الزور"، وتضيف "فوجئت بصدور الحكم رغم أن المحكمة لم تستمع إليّ ولم توجه إليّ أي سؤال."

وأوضح محاميها محمد زيان، وهو وكيل بوعشرين أيضا، أنه سيستأنف هذا الحكم.

ويطالب الدفاع عن بوعشرين بإسقاط اسم برناني وامرأتين أنكرن تصريحهن بالتعرض لأي اعتداء معتبرين أن تراجعهن يسقط الملاحقة.

وكان النائب العام قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن أولئك الضحايا المفترضات "يتعرضن لضغوطات وتهديدات لحملهن على التراجع عن إفاداتهن."

وتستمر منذ أيام محاكمة بوعشرين.

وتثير هذه القضية ردود فعل وتستقطب اهتمام الرأي العام في المغرب، فبوعشرين معروف بافتتاحياته النقدية التي تتابع في الأوساط المغربية.

يذكر أن قضايا الاعتداء الجنسي نادرة في المغرب، خصوصا مع تخوف الضحايا على سمعتهم في بلد محافظ.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن