الولايات المتحدة - فرنسا

ترامب يستقبل ماكرون في البيت الأبيض في بداية زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام

أ ف ب

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض، في بداية زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام. وأقام ترامب مأدبة عشاء لضيفة الفرنسي وزوجته في مقر إقامتهما بماونت فيرنون. ومن المقرر أن تبدأ اجتماعات العمل الثلاثاء، بلقاء في البيت الأبيض يعقبه مؤتمر صحافي مشترك.

إعلان

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إلى الولايات المتحدة، في زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام، وتناقش العديد من القضايا المشتركة، لا سيما الخلافية منها.

وقبل توجهه إلى البيت الأبيض زار ماكرون وزوجته بريجيت نصب لينكولن الشهير المقام تكريما للرئيس الأمريكي السادس عشر. ولوح الرئيس الفرنسي خلال هذه الزيارة بيده لعدد من الأشخاص الذين قدموا لتحيته، كما تمكن من مصافحة بعضهم وأخذ صور سيلفي معهم.

مداخلة محمد سعيد الوافي حول وصول الرئيس الفرنسي إلى البيت الأبيض

واستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ماكرون وزوجته بحفاوة عند مدخل البيت الأبيض، وتبادل الرئيسان القبل بعد المصافحة، قبل أن يقوما بجولة في المكتب البيضاوي.

وبعد مراسم الاستقبال الرسمية التي بدأت بإطلاق 21 طلقة للضيف الفرنسي، قام الرئيسان الفرنسي والأمريكي بزرع غرسة سنديان، أحضرها معه ماكرون، في حديقة البيت الأبيض، كرمز للصداقة بين البلدين.

عشاء فاخر

وليلا، أقام الرئيس الأمريكي مأدبة عشاء لضيفه الفرنسي وزوجته في مقر إقامتهما في ماونت فيرنون ليرد له دعوة العشاء في برج إيفل في 13 يوليو/ تموز الماضي.

ووصل الزوجان ترامب وماكرون على متن مروحية حطت أمام الدارة الشهيرة التي كانت مقر جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة.

كلمة ماكرون لدى وصوله إلى واشنطن

ولم يتسن للصحافيين متابعة مجريات العشاء في ماونت فيرنون. وجلّ ما تمكنوا من رؤيته هو ترجّل الرئيس الأمريكي وزوجته من المروحية برفقة الزوجين ماكرون، ليصعد الجميع على متن مركبة غولف أوصلتهم إلى الدارة.

ونشر الإليزيه صورة واحدة يظهر فيها دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون بمفردهما يتحدثان حول طاولة صغيرة مزيّنة بالزهور.

وتبدأ اجتماعات العمل الثلاثاء، حيث يلتقي ترامب وماكرون في البيت الأبيض، قبل أن يدليا بتصريح في مؤتمر صحافي مشترك.

ويعقد الرئيسان لقاء ثنائيا خاصا لمدة نصف ساعة، يعقبه اجتماعا موسعا لمدة ساعة مع مساعديهما.

الرسوم على صناعة الصلب والاتفاق النووي الإيراني

وبين أمسية الاثنين التي قضاها ترامب مع ضيفه ماكرون في ماونت فيرنون، واجتماعات العمل المقررة الثلاثاء، هناك مهلتان نهائيتان تستحقان في شهر أيار/مايو وتملكان إمكانية الأضرار بالعلاقة الحالية الهشة عبر الأطلسي.

فالرسوم التي فرضها ترامب على صناعة الصلب الأوروبية سوف يدخل تطبيقها حيز التنفيذ في الأول من أيار/مايو، وفي حال رفض الرئيس الأمريكي التوقيع على تنازل ما هناك مخاوف حقيقية من حصول حرب تجارية شاملة.

وفي هذه الأثناء تعمل فرنسا ودول أوروبية أخرى أيضا على إنقاذ اتفاق نووي معقّد مع إيران يهدد ترامب بتقويضه في حال رفض إسقاط عقوبات ضد طهران بحلول 12 أيار/مايو كمهلة قصوى.

وفي حال انسحاب ترامب من الاتفاق وإنهائه فإن إيران تقول إنها جاهزة لإعادة إطلاق برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب أنه مصمم لإنتاج قنبلة نووية.

ويعتبر المسؤولون الأوروبيون أن مطلب ترامب إعادة دراسة الاتفاق أمر مستحيل، وهم يحاولون إزالة مخاوفه حول تجارب إيران الصاروخية وعمليات تفتيش منشآتها النووية وسلوك النظام الإيراني في المنطقة.

وهناك إحباط آخذ بالتنامي في عواصم أوروبية تعتقد بأن عناد ترامب حول الاتفاق الذي أبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما يحوّل الانتباه بعيدا عن قضايا ضاغطة أخرى في المنطقة.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم