مجموعة السبع

مجموعة السبع تشكل فريق عمل "لإعداد رد موحد أكثر صرامة" إزاء روسيا

 صورة جماعية لوزراء خارجية دول مجموعة السبع خلال مشاركتهم في اجتماع في تورونتو في 22 نيسان/ابريل 2018
صورة جماعية لوزراء خارجية دول مجموعة السبع خلال مشاركتهم في اجتماع في تورونتو في 22 نيسان/ابريل 2018 أ ف ب

أكد وزراء خارجية الدول السبع الكبرى، في ختام اجتماعاتهم في تورنتو الكندية الاثنين، على وحدة موقفهم إزاء روسيا. وأشار وزيرا الخارجية البريطاني والكندية إلى تشكيل مجموعة عمل من أجل إعداد رد موحد أكثر صرامة في مواجهة موسكو.

إعلان

اتفق وزراء خارجية دول مجموعة السبع على اتخاذ موقف موحد إزاء روسيا ، في ختام اجتماعاتهم بمدينة تورنتو الكندية الاثنين، متعهدين "بالدفاع عن ديمقراطيتهم" ضد التدخلات المنسوبة إلى موسكو في العمليات الانتخابية.

وشددت وزيرة خارجية كندا كريستيا فريلاند على ضرورة فرض عقوبات على روسيا بسبب زعزعتها لمصداقية الانتخابات في العديد من الدول الغربية واستخدامها لغاز أعصاب في محاولة اغتيال في إنكلترا وتدخلها عسكريا في أوكرانيا.

أما نظيرها البريطاني بوريس جونسون فقد ذكر بأن زملاءه أظهروا "قوة التضامن في مجموعة السبع" عند شن الغارات الأمريكية والفرنسية والبريطانية على سوريا ردا على هجوم كيميائي مفترض نسب إلى نظام بشار الأسد الذي تدعمه روسيا.

تشكيل مجموعة عمل للإعداد لرد موحد أكثر صرامة إزاء روسيا

وأشار الوزيران إلى أنه سيتم تشكيل مجموعة عمل قبل قمة مجموعة السبع التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا يومي 8 و9 حزيران/يونيو في كيبيك من أجل إعداد رد موحد أكثر صرامة.

وقال جونسون "من الواضح أن مجموعة السبع التي تضم ديمقراطيات ليبرالية وصناعية تجتمع هنا في كندا للدفاع عن قيمنا واعتقد أننا نشهد تحضيرا لقمة ممتازة في شارلفوا".

وصرحت فريلاند أمام صحافيين "الأساس هو العمل معا والتعاون من أجل التصدي للتضليل الإعلامي وحماية الديمقراطية".

ولم يدل وزير الخارجية الأمريكية بالوكالة جون ساليفان الذي يمكن أن يتم استبداله هذا الأسبوع بالمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو، بأي التزام بالنيابة عن الرئيس دونالد ترامب.

إلا أن ساليفان أشار أيضا إلى "النشاطات المضرة" لروسيا "سواء في سالزبري أو لدعم استخدام أسلحة كيميائية من قبل النظام السوري".

خلافات حول الاتفاق النووي الإيراني

إلا أن وزراء خارجية دول المجموعة ظلوا على خلاف حول الاتفاق النووي الإيراني الذي يريد ترامب الانسحاب منه. ويفترض أن يقرر الرئيس الأمريكي حتى 12 أيار/مايو ما إذا كان "سيمزق" اتفاق 2015 الذي أبرمته القوى الكبرى مع طهران لمنعها من امتلاك قنبلة ذرية.

ولحماية الاتفاق، يطالب ترامب فرنسا وبريطانيا ألمانيا، الدول الموقعة للاتفاق الذي اعتبر تاريخيا حينذاك لكنه يرى أنه متساهل، باقتراح حلول لتشديده.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رد السبت من نيويورك محذرا بأن طهران ستستأنف تخصيب اليورانيوم "بقوة" في حال تخلت واشنطن عن الاتفاق النووي كما أنها ستتخذ "إجراءات صارمة".

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم