تخطي إلى المحتوى الرئيسي
في فلك الممنوع

التوحد: صرخة الأسر في وجه التهميش وكلفة العلاج!

قد نقابلهم في كل الأمكنة وأحيانا هم أفراد من عائلتنا، يشبهوننا في كل شيء لكننا نراهم غريبي الأطوار. إنهم المصابون بالتوحد. يشفق عليهم البعض ويعايرهم آخرون ويطلقون عليهم صفات مقيتة، يصفونهم بالمعاقين والمجانين أو بالبلهاء والمختلين وأيضا الممسوسين! صفات لا تعكس سوى تخلف من يتبناها وجهله، لأن المصاب بالتوحد هو فقط شخص مختلف، اختلاف يضعه وعائلته أمام ظلم المجتمع ونظرته الإقصائية. وعندما تغيب الدولة عن المشهد تنتهك حقوق المصابين بالتوحد فيضربون في مراكز الرعاية ويهانون ويتركون مع عائلاتهم ضحية للتهميش والتمييز.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.