تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقف الأعمال العدائية، اتفاقية سلام، نزع السلاح النووي.. أهم ما اتفق عليه الزعيمان الكوريان في لقائهما التاريخي

مصافحة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن ونظيره الشمالي كيم جونغ أون عند خط ترسيم الحدود بين الكوريتين في السابع والعشرين من نيسان/أبريل 2018
مصافحة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن ونظيره الشمالي كيم جونغ أون عند خط ترسيم الحدود بين الكوريتين في السابع والعشرين من نيسان/أبريل 2018 أ ف ب

تضمن بيان رسمي لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، الإعلان عن اتفاق بين البلدين لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة في أعقاب قمة تاريخية جمعتهما الجمعة. وكانت مسألة نزع السلاح النووي أبرز تحديات هذه القمة بعد عقود من التوتر والقطيعة.

إعلان

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن التزامهما نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة في أعقاب قمة تاريخية الجمعة.

وقال الزعيمان في بيان مشترك إن "كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية تؤكدان هدفهما المشترك بأن تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية من خلال القيام بنزع تام لهذه الأسلحة".

والتقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن في قمة تاريخية الجمعة بعد مصافحة ذات رمزية كبيرة عند خط الحدود العسكرية الفاصلة بين الكوريتين.

الطريق أصبحت معبدة لترامب بعد لقاء الزعيمين الكوريين

وبدعوة من كيم، خطا الزعيمان بشكل وجيز إلى الشمال قبل أن يتوجها سيرا على الأقدام إلى بيت السلام وهو بناء من الزجاج والإسمنت في القسم الجنوبي من بلدة بانمونجون حيث تم توقيع الهدنة.

للمزيد: كوريا الشمالية.. هل يمكن الحديث عن عودة تاريخية على الساحة الدولية؟

وتعتبر هذه القمة تكريسا للتقارب الملفت الذي تشهده شبه الجزيرة منذ إعلان كيم بشكل غير متوقع في الأول من كانون الثاني/يناير أن بلاده ستشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ في الجنوب.

ويذكر أنه سيلي هذه القمة لقاء مرتقب بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن "كيم جونغ أون سيتباحث بصراحة كبيرة مع مون جاي إن حول كل المشاكل التي تعترض تحسين العلاقات بين الكوريتين والتوصل إلى السلام والازدهار وإعادة التوحيد".

ومنذ وصول كيم إلى الحكم أواخر عام 2011 إثر وفاة والده، عمد إلى تسريع وتيرة تطوير برامج كوريا الشمالية النووية والبالستية، فبلغ التوتر في شبه الجزيرة ذروته.

"قمة صعبة"

في العام 2017، أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الأقوى واختبرت صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على بلوغ الأراضي الأمريكية. وكان التوتر قد بلغ ذروته مع تبادل اتهامات وشتائم بين كيم وترامب.

في المقابل، استغل مون مبادرة الشطر الشمالي للمشاركة في الألعاب الأولمبية من أجل إطلاق الحوار مع بيونغ يانع موضحا أن القمة بين البلدين ستشكل أساسا للاجتماع بين جارة بلاده الشيوعية وواشنطن.

وأعرب البيت الأبيض في بيان عن الأمل بأن تفضي القمة إلى "مستقبل من السلام والازدهار لكامل شبه الجزيرة الكورية".

المحطات الرئيسية في تطور برنامج كوريا الشمالية النووي والبالستي

وطالب ترامب الشطر الشمالي بالتخلي عن أسلحته النووية كما تطالب واشنطن بأن يكون نزع السلاح النووي تاما ويمكن التحقق منه ولا رجوع فيه.

وحذر سكرتير الرئاسة الكورية الجنوبية إيم جونغ-سيوك من أن الأمور لن تكون سهلة على الإطلاق وقال "التوصل إلى اتفاق حول نزع السلاح النووي في وقت حققت برامج كوريا الشمالية النووية والبالستية تقدما كبيرا، سيكون مختلفا في طبيعته عن اتفاقات نزع السلاح المبرمة في التسعينات وبداية العقد الأول من الألفية".

وتابع "هذا ما يجعل هذه القمة صعبة بشكل خاص" مضيفا "الأمر الأكثر حساسية سيكون رؤية مدى قدرة الزعيمين على الاتفاق حول إرادة نزع السلاح النووي" في شبه الجزيرة الكورية وكيف "سيُدوّن ذلك على الورق".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.