تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوافق سيد الموقف في ختام اجتماع وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران في موسكو

قوات موالية للنظام السوري في دوما بالغوطة الشرقية قرب دمشق في 20 نيسان/أبريل 2018.
قوات موالية للنظام السوري في دوما بالغوطة الشرقية قرب دمشق في 20 نيسان/أبريل 2018. صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24

احتضنت العاصمة الروسية موسكو اليوم السبت محادثات مشتركة بين وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا بغية التوصل لتسوية سياسية للنزاع السوري. وأكدوا في مؤتمر صحافي مشترك في نهاية هذه المحادثات على التقارب في وجهات نظرهم بخصوص الأزمة السورية.

إعلان

أنهى وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران اجتماعا لهم في موسكو استغرق بضع ساعات سادته أجواء توافق، وشددوا على أهمية محادثات أستانا للدفع نحو تسوية سياسية للنزاع في سوريا.

وعقد وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود تشاوش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف اجتماعات ثنائية وثلاثية في موسكو، وأكدوا في مؤتمر صحافي مشترك في نهاية هذه المحادثات على توافق وجهات نظرهم بخصوص الأزمة السورية.

وترعى روسيا وإيران الداعمتان للنظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة سورية، محادثات أستانا التي أتاحت خصوصا إقامة أربع مناطق لخفض التوتر في سوريا التي أوقع النزاع فيها أكثر من 350 ألف قتيل منذ العام 2011.

وقال لافروف إن "الحوار السياسي في أستانا حقق نتائج" أكثر من المسارات التفاوضية الأخرى، مؤكدا أن محادثات أستانة "تقف بثبات على قدميها" بفضل التعاون "الفريد" بين الدول الثلاث.

وأضاف الوزير الروسي، "إن منتقدي محادثات أستانة قد تكون لهم أهدافهم الخاصة، مثل محاولة القول للعالم بأنهم يتحكمون بكل القضايا، لكن ولحسن الحظ فإن هذا العصر قد ولى".

وأكد الوزراء الثلاثة على التقارب في مواقفهم، مع العلم بأن المساعي لحل النزاع تراوح مكانها نتيجة تضارب مصالح موسكو وأنقرة وطهران حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وشدد لافروف على أنه "لدى تركيا وروسيا وإيران، رغم بعض الاختلافات، حرص مشترك على مساعدة السوريين".

وتعود القمة الأخيرة بين الدول الثلاث إلى مطلع نيسان/أبريل في أنقرة عندما تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيراه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان التعاون من أجل التوصل إلى "وقف دائم لإطلاق النار" في سوريا.

إلا أن الوحدة التي أبدتها الدول الثلاث في أنقرة تزعزعت بعد الهجوم الكيميائي المفترض المنسوب إلى النظام السوري على دوما قرب دمشق والضربات التي شنتها واشنطن وباريس ولندن ردا على ذلك.

فقد رحبت تركيا بالغارات معتبرة أنها رد "ملائم" بينما دافعت روسيا وإيران عن النظام السوري.

إلا أن لافروف انتقد ضمنا دمشق السبت لمنعها دخول مساعدات إنسانية أرسلتها الأمم المتحدة إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وقال إن موسكو تطالب النظام السوري بمزيد من "الليونة".

وأعلنت الخارجية الروسية في بيان مساء السبت أن لافروف اتصل بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان وأطلعه على "أبرز نتائج" هذا اللقاء الثلاثي.

وأضاف بيان الخارجية الروسية أن "روسيا تبقى دائما منفتحة على الحوار مع كل الشركاء بهدف التوصل إلى تسوية للأزمة السورية".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.