النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني

وفاة طفل فلسطيني إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في مظاهرات الجمعة

أ ف ب

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن طفلا فلسطينيا توفي السبت متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة، على الحدود بين غزة وإسرائيل. وبذلك يرتفع إلى 46 عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع احتجاجات "مسيرة العودة" في 30 آذار/مارس.

إعلان

لقي طفل فلسطيني (15 عاما) مصرعه اليوم السبت بعد إصابته بجروح نتجت عن إطلاق جنود الجيش الإسرائيلي الرصاص بوجه المتظاهرين الجمعة، قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

وصرح أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة "استشهد صباح اليوم (السبت) الطفل عزام هلال رياض عويضة متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الرأس الجمعة شرق خان يونس"جنوب قطاع غزة.

وبذلك يرتفعإلى 46  عدد الفلسطينيين الذين قضوا منذ اندلاع احتجاجات "مسيرة العودة"في30  آذار/مارس الماضي.

وأمس، قتل ثلاثة فلسطينيين برصاص جنود إسرائيليين قرب الحدود بين غزة والدولة العبرية، في خامس جمعة من موجة الاحتجاجات. كما تظاهر آلاف الفلسطينيين على طول الحدود، وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن نحو عشرة آلاف فلسطيني شاركوا في أعمال "شغب" على الحدود مع القطاع.

المئات من الجرحى!

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فلقد أجرى الأطباء منذ مطلع نيسان/أبريل 21عملية بتر في الأطراف.

من جهتها، اعتبرت رئيسة بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" في الأراضي الفلسطينية ماري إليزابيث أنغر أن "ما هو غير عادي هو أن الجروح كبيرة جدا، والعظام يمكن أن تكون تفتت إلى أجزاء عدة". وتقدم هذه المنظمة الدولية حاليا خدمات طبية لأكثر من600  من هؤلاء الجرحى في ثلاث عيادات تتبع لها في قطاع غزة.

وتابعت أنغر أن "تأثير الإصابات سيكون طويل الأمد، ليس فقط على الأشخاص لكن على النظام الصحي، على عائلاتهم والمجتمع بأكمله".

الحساب الرسمي لمنظمة أطباء بلا حدود على تويتر

رصاص متفجر!

ويقول مدير عام المستشفيات الحكومية في قطاع غزة الطبيب عبد اللطيف الحاج إن "أغلب الإصابات كانت برصاص متفجر يفتت العظام والأوعية الدموية ويحدث تمزيقا شديدا في الأنسجة مع تمزق في الشرايين والأوردة. ..ما يستدعي إجراء عمليات جراحية معقدة".

ويشكو الحاج من النقص الحاد في المستلزمات الطبية اللازمة في مستشفيات القطاع المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات، مشيرا إلى أن المحاليل الملحية، ومواد التعقيم، والأدوية المانعة للجلطات والمضادات الحيوية الوريدية ستنفذ بعد ثلاثة أسابيع.

ويضيف أن "أجهزة تثبيت العظام تنقص أيضا.وهو لا يخفي أن الطواقم الطبية تلجأ إلى إخلاء المستشفيات في نهاية الأسبوع من بعض المرضى تمهيدا لاستقبال جرحى جدد في أيام الجمعة".

إسرائيل ترفض أي تحقيق دولي!

وبدأ الفلسطينيون "مسيرة العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، على أن تبلغ ذروتها في الذكرى السبعين للنكبة في15 أيار/مايو.والهدف هو تفعيل "حق العودة" للاجئين ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة.

وبسبب قمعه للاحتجاجات وإطلاقه الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين، تعرض الجيش الإسرائيلي لانتقادات شديدة، لكنه دافع عن جنوده مبررا أن قواته لم تطلق النار إلا عند الضرورة.

ورفضت تل أبيب نداءات دولية لإجراء تحقيق مستقل حول ظروف مقتل المتظاهرين الفلسطينيين.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الجمعة، أن إجمالي إصابات الجمعة لا يقل عن 400، وأنه تم نقل 150 شخصا إلى مستشفيات القطاع، وصفت حالة اثنين منهم بأنها "خطيرة".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم