تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنانيو أستراليا يصوتون في الانتخابات التشريعية وسط توقعات بإقبال كثيف

مركز اقتراع في ضواحي لاكيمبا بغرب سيدي في 29 نيسان/أبريل 2018 مع مشاركة المغتربين اللبنانيين لأول مرة في انتخابات برلمانية لبنانية
مركز اقتراع في ضواحي لاكيمبا بغرب سيدي في 29 نيسان/أبريل 2018 مع مشاركة المغتربين اللبنانيين لأول مرة في انتخابات برلمانية لبنانية أ ف ب

بدأ اللبنانيون في أستراليا الأحد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، التي تجري في الخارج للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وسط توقعات بإقبال كثيف. وتتصدر أستراليا قائمة الدول من ناحية عدد اللبنانيين الذين سجلوا أسمائهم للتصويت، حيث بلغ عددهم نحو 12 ألف شخص. ومن المقرر إجراء الانتخابات داخل لبنان في 6 مايو/أيار المقبل.

إعلان

توافد اللبنانيون في أستراليا الأحد على اللجان التي خصصتها سفارة بلادهم، للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية ينظمها لبنان منذ تسع سنوات، وسط إقبال آلاف المغتربين على التصويت لأول مرة في تاريخ البلاد.

وأعلنت السفارة اللبنانية في كانبيرا أن حوالي 12 ألفا من أفراد الجالية اللبنانية تسجلوا للإدلاء بأصواتهم قبل أسبوع من الانتخابات في لبنان في السادس من أيار/مايو.

وتتصدر أستراليا قائمة البلدان لناحية عدد اللبنانيين الذين سجلوا أسمائهم، حيث بلغ عددهم حوالي 12 ألفا وفق ما أعلنت السفارة اللبنانية في كانبيرا، بينما بلغ إجمالي عدد اللبنانيين الذين سجلوا أسمائهم في الخارج بنحو 82900 ألف في 39 دولة.

ويقدر عديد الجالية اللبنانية في أستراليا بـ230 ألفا، بمن فيهم المولودون في لبنان وعائلاتهم، كما تتصدر أستراليا قائمة البلدان لناحية عدد اللبنانيين الذين سجلوا أسماءهم.

وقال نزيه خير (44 عاما) العضو في "الجمعية الإسلامية اللبنانية" في سيدني في مركز اقتراع قريب من جامع لاكيمبا الكبير "اليوم يوم خاص، إنه يوم الديمقراطية. الجميع هنا سعيد كما ترون".

وأضاف "لم تجر انتخابات منذ 2009، أي منذ أكثر من تسع سنوات، وإنها المرة الأولى في أستراليا، لذلك نحن مسرورون إلى هذا الحد بالمشاركة في الانتخابات في لبنان ونأمل أن يحصل الجميع على ما يريده".

شكاوى من إجراءات التصويت

وفي حين أعرب العديد من لبنانيي المهجر عن سعادتهم بالمشاركة في العملية الانتخابية، شكا البعض الآخر من إجراءات التصويت.

وقال داني جعجع وهو أحد المشاركين في العملية الانتخابية في أستراليا: "يحضر العديدون إلى هنا ولا يجدون أسماءهم (على اللوائح) فيشعرون بالاستياء والغضب".

ويمكن للبنانيين في الخارج، وفق وزارة الخارجية، الاقتراع في 232 قلما موزعين على 116 مركزا معظمها في السفارات والبعثات الدبلوماسية اللبنانية.

مداخلة الباحثة في علم الاجتماع السياسي ميرنا زخريا

ويتولى دبلوماسيون لبنانيون وموظفون تم إيفادهم خصيصا، مهمة الإشراف على العملية الانتخابية، على أن تُنقل الأصوات بعد فرزها وفق الدوائر إلى بيروت وتُحفظ في البنك المركزي إلى حين موعد الانتخابات في 6 أيار/مايو لتحتسب في عملية الفرز النهائية.

وانطلقت عملية الاقتراع الجمعة في دول في الشرق الأوسط حيث سجل 12611 لبنانيا أسماءهم، على أن ينتخب المغتربون المسجلون في بقية أنحاء العالم والبالغ عددهم 70289 اليوم الأحد.

ولطالما شكلت مشاركة اللبنانيين في الخارج مطلبا رئيسيا للزعماء المسيحيين الذين يحرصون على إبقاء المسيحيين لاعبا مؤثرا في المعادلة السياسية في لبنان، بعد حركة الهجرة الكبيرة خصوصا في القرن التاسع عشر وأثناء الحرب الأهلية (1975-1990)، ومع تراجع عدد المسيحيين في الداخل.

وتجري الانتخابات في لبنان وفق قانون انتخاب جديد يعتمد اللوائح المغلقة والنظام النسبي بعد اتباع النظام الأكثري منذ عقود.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.