تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الداخلية الفرنسي يعد بتعزيز الأمن في المظاهرات المقبلة عقب العنف في عيد العمال

احتجاجات في باريس 1 مايو/أيار 2018
احتجاجات في باريس 1 مايو/أيار 2018 أ ف ب

قال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب الأربعاء لقناة فرانس2 التلفزيونية إن وزارته ستزيد عدد أفراد الشرطة من أجل الجولة الثانية من الاحتجاجات المناهضة للإصلاحات الاقتصادية للرئيس ماكرون. وكان عيد العمال يوم الثلاثاء قد شهد اشتباكات عنيفة في باريس، أوقفت على إثرها الشرطة 109 أشخاص.

إعلان

صرح وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب الأربعاء، وغداة الاشتباكات العنيفة التي شهدتها باريس في مسيرات ومظاهرات الاحتفال بعيد العمال أمس الثلاثاء، أن الشرطة ستزيد من أعداد أفرادها وعناصرها لمواجهة الجولة الثانية من الاحتجاجات المناهضة لإصلاحات الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية.

وقالت الشرطة إن 109 أشخاص موقفون بعد اشتباكات الأمس التي شهدت هيمنة مثيري شغب ملثمين على مسيرة الأول من مايو/أيار التقليدية التي تنظمها النقابات العمالية، وتحطيمهم نوافذ متاجر وإضرامهم النار في سيارات في مناطق بباريس. ومن المقرر خروج مظاهرات أخرى في وقت لاحق من الأسبوع للاحتجاج على خطط الرئيس إيمانويل ماكرون للإصلاح الاقتصادي.

وقال كولومب لقناة (فرانس 2) التلفزيونية اليوم الأربعاء "سيكون هناك عدد أكبر من قوات الأمن... والتي ستسعى لفصل من يريدون التظاهر عمن يريدون التخريب". ودافع كولومب عن طريقة تعامل الشرطة مع مظاهرات أمس الثلاثاء، رغم أن سياسيين معارضين انتقدوا الحكومة على عدم بذلها ما يكفي من جهد لمنع العنف.

وقالت السلطات إن نحو 1200 محتج، يرتدي كثير منهم ملابس سوداء، ظهروا على هامش مظاهرة يوم العمال السنوية. وقالت الشرطة إن المحتجين ينتمون إلى مجموعات من مثيري الشغب اليساريين المتطرفين تعرف باسم "بلاك بلوكس". وأدان ماكرون العنف خلال زيارة رسمية إلى أستراليا.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.