تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزة: أكثر من ألف مصاب فلسطيني خلال تظاهرات الجمعة السادسة من "مسيرات العودة"

 فلسطيني يرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة مستخدما مقلاعا في المواجهات في قطاع غزة الجمعة، 4 أيار/مايو 2018
فلسطيني يرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة مستخدما مقلاعا في المواجهات في قطاع غزة الجمعة، 4 أيار/مايو 2018 أ ف ب

أفادت وزارة الصحة في غزة الجمعة، أن أكثر من ألف شخص أصيبوا في تظاهرات الجمعة السادسة من "مسيرات العودة". ومنذ بدء التظاهرات في 30 مارس/آذار الماضي، قتل 49 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، وأصيب آلاف آخرون.

إعلان

أصيب أكثر من ألف فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي وبالغاز المسيل للدموع في قطاع غزة، في الجمعة السادسة من التظاهرات، التي تأتي في إطار "مسيرات العودة"، وتستمر حتى 14 مايو/أيار الجاري.

وشهدت المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل تجمعا لآلاف الفلسطينيين، في حين أعلن أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة في بيان أن إجمالي الإصابات 1143 بينهم 83 بالرصاص الحي و820 بالغاز (المسيل للدموع) وبين المصابين ثلاثة مسعفين وثلاثة صحافيين".

مداخلة مها أبو الكاس حول تظاهرات الجمعة السادسة من "مسيرات العودة"

وتابع أن "بين المصابين 149 طفلا" مشيرا إلى أن "ثلاثة من المصابين في حالة خطيرة".

ووسط أعمدة دخان كثيف من حرق إطارات سيارات تجمع آلاف الأشخاص مجددا شرق مدينة غزة على طول الحد الفاصل مع إسرائيل. وكما حدث في أيام الجمعة السابقة نظمت أيضا تظاهرات في قطاع غزة ونقاط حدودية أخرى.

وذكر شهود عيان أن عشرات المتظاهرين اقتحموا الجانب الفلسطيني من بوابة معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) التجاري شرق رفح في جنوب القطاع وأحرقوا عدة غرف وحاويات.

وشوهد في الأجواء عدد قليل من الطائرات الورقية محمل بعضها زجاجات حارقة، لكن طائرات إسرائيلية يتم التحكم فيها عن بعد كانت تلاحقها لإسقاطها.

وذكر شهود أن متظاهرين أسقطوا اثنتين من هذه الطائرات الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة.

دعوات لحشد كبير في جمعة "الإعداد والنذير"

وفي بيان، قالت الهيئة الوطنية العليا المشرفة على فعاليات "مسيرة العودة" إنها تدعو الفلسطينيين إلى "أن يجعلوا من الجمعة القادمة (جمعة الإعداد والنذير) موعداً للتحضير (لمليونية العودة) يوم 14 أيار/مايو"، في الذكرى السبعين للنكبة.

وتهدف "مسيرة العودة" أيضا إلى التنديد بالحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.

وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان الذي وصل إلى منطقة تبعد نحو أربعمئة مترا عن الحدود الإسرائيلية شرق مدينة غزة "ماضون في مسيرة العودة وكسر الحصار الإسرائيلي، الاحتلال ليس له إلا أن يرحل عن أرضنا".

وتوقع رضوان "مشاركة كبيرة من أبناء شعبنا في مسيرة 14 أيار/مايو"، تاريخ ذكرى "النكبة"، معتبرا أنه "يوم مفصلي لا شك سيكون محطة مهمة مع الاحتلال الصهيوني". وأضاف "ما بعد 14 مايو ليس كما قبله".

ويبقى معظم المتظاهرين على مسافة من الحاجز الحدودي مع إسرائيل الذي يحرسه جنود مدججون بالسلاح. ويتحدى بعضهم الخطر ويقترب من الحاجز لرمي الحجارة ومقذوفات باتجاه الجنود أو يحاولون العبور عنوة.

ومنذ 30 آذار/مارس 2018 قتل 49 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي وأصيب الآلاف. ولم يصب أي إسرائيلي في المقابل.

وطلب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إجراء تحقيق مستقل في استخدام مفرط للقوة من الجيش الإسرائيلي، في حين يقول الجيش إن المتظاهرين تحركهم حماس التي تحكم القطاع وإن جنوده لا يطلقون الرصاص الحي إلا عند الضرورة وبعد استنفاد الأساليب غير المميتة في الدفاع عن النفس وعن المدنيين الإسرائيليين في الجوار.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.