تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الاتفاق النووي الإيراني... ومصير المنطقة برمتها؟

فرانس24

الجدل القائم بين واشنطن وطهران بشأن الاتفاق النووي الإيراني وتداعيات الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإيران والانتخابات البرلمانية في لبنان إلى جانب مستجدات الوضع في اليمن، تلك هي أهم المواضيع التي تصدرت أعمدة الصحف العالمية الصادرة اليوم.

إعلان

صحيفة "العربي الجديد" تكتب بقلم الكاتب أسامة أبو رشيد عما يمكن أن تعيشه إيران والمنطقة برمتها في حال قوض هذا الاتفاق.

"حسب المطلعين على تفكير دونالد ترامب، فإنه ينوي، فعلا، الانسحاب من الاتفاق النووي إن لم تنفذ الشروط التي يطلبها، في حين تصر إيران على رفضها الذي قد يفتح الآفاق على كل الاحتمالات، بما في ذلك عدوان عسكري، إسرائيلي أو أمريكي، وربما مشترك، عليها، بشكل قد يفجر المنطقة كلها، ويطلق فيها حروبا مباشرة وبالوكالة في ساحات متعددة"، يقول الكاتب ويتابع بأن "ما يزيد في تعقيد المسألة أن إيران لا تواجه حلفا أمريكيا -إسرائيليا فحسب، بل ثمة محور تتزعمه السعودية، ومعها كل من الإمارات والبحرين.

احتمال نشوب حرب إقليمية في حال تم تقويض الاتفاق النووي الإيراني كتبته عنه أيضا صحيفة "ذي أنديبندنت" البريطانية التي تتساءل في عنوان مقالها عما يمكن أن يحصل في حال انسحب ترامب من الاتفاق النووي.

الرئيس الأمريكي يبدو مصمما على الإطاحة بهذا الاتفاق على الرغم من التحذيرات بشأن احتمال اندلاع حرب إقليمية جديدة في حال تقويضه تقول الصحيفة.

ترامب لا يكترث لا بموقف الدول الأخرى الموقعة للاتفاق مع طهران والمتمسكة به ولا بموقف الأمريكيين الذين يدعم ستة وخمسون في المئة منهم بحسب استطلاع جديد للرأي هذا الاتفاق وذلك بعد تصريحات إسرائيل بأن لها أدلة حول تطوير إيران سرا لبرنامجها النووي.

بشأن تداعيات قرار المغرب قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران وتضامن الجامعة العربية مع هذا القرار، نشرت صحيفة "العرب" نشرت للكاتب خير الله خير الله نعم، يقول فيه "المغرب يعرف جيدا ما الذي يفعله. فبعد اتهام "حزب الله" بتدريب مقاتلين من جبهة "بوليساريو" وتسليحهم، لا يرد المغرب على لبنان، فهو يدرك تماما الوضع الحساس للبنان، هذا البلد المغلوب على أمره.... يرد المغرب على إيران من خلال معرفته التامة أن "حزب الله" لا يمكن أن يقدم على أي خطوة من دون تعليمات من طهران، يتابع الكاتب.

من جانبه موقع "هسبريس" المغربي يكتب عما يصفه بتورط حزب الله وإيران في دعم وتسليح ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية بأن هذا التورط يؤجج العداء الجزائري ضد المغرب.

ويكتب الموقع "لا ينتهي الخلاف بين المغرب والجزائر إلا ليبدأ من جديد... ويبدو أن الأزمة الجديدة القديمة بين الجارين مرشحة إلى مزيد من التصعيد والتوتر بعد حديث مصادر دبلوماسية في الجزائر عن عزم البلاد تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع المغرب وغلق فروع القنصلية ردا على ما تعتبره "حملة" مغربية تستهدفها منذ عدة أسابيع".

بخصوص بالانتخابات البرلمانية اللبنانية التي ستجري هذا الأحد، تقول صحيفة "العرب" "تجرى الانتخابات وفق نظام نسبي جديد قسم لبنان إلى خمسة عشر دائرة، يختار فيها الناخبون مئة وعشرين نائبا، هم أعضاء مجلس النواب.

وتضيف الصحيفة أنه "رغم الانتقادات الكثيرة التي وجهت للقانون الانتخابي، وأنه يخدم مصالح الطبقة السياسية التقليدية، التي أعادت صياغةَ تحالفاتها على ضوئه، إلا أنه يرفع في نفس الوقت من الآمال بأن يؤدي التصويت وفق هذا القانون إلى جلب وجوه جديدة إلى البرلمان، خاصة وأنها المرة الأولى التي يشارك فيها المجتمع المدني في لبنان كمرشح منافس على مقاعد برلمانية".

"نيويورك تايمز" الأمريكية تكتب اللبنانيون يريدون التغيير في الانتخابات البرلمانية ولكن القليل فقط من يتوقعون حصول ذلك.

الأحزاب التقليدية التي تطغى على المشهد السياسي في لبنان حاضرة بقوة في هذه الانتخابات ومن الصعب أن تترك المجال لغيرها من الوجوه الجديدة، تعلق الصحيفة وتضيف بأن نتائج المعركة بين السياسيين القدامى والحركات السياسية الجديدة يوم الأحد المقبل هي من ستقيم الدليل على مدى رغبة اللبنانيين في إحداث التغيير.

"القدس العربي" تنتقد بقلم الكاتبة ندى حطيط، موقف القنوات التلفزيونية اللبنانية من المرشحين.

وتقول بأن المتابع لأداء هذه القنوات خلال الفترة الحالية في أجواء الحملات الانتخابية، سيجد أنها لم تخرج في أغلبها من جلباب الطبقة المهيمنة لتحالف زعماء الحرب الأهلية لسنوات 1975 و1990 والتي ما زالت بعد حوالي ثلاثين عاماً تمسك بخناق البلد.

حول اليمن كتبت القدس العربي بأن مصادر محلية كشفت عن وصول قوات إماراتية كبيرة إلى محافظة جزيرة سقطرى، كبرى الجزر اليمنية، واحتلت مطار الجزيرة وميناءها البحري، في اعتراض إماراتي على وجود رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر في الجزيرة، الذي وصل إليها قبل عدة أيام، وحاول إقامة بعض الفعاليات الحكومية هناك.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.