تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يدفع القرار الأمريكي لمواجهة بين إسرائيل وإيران؟

تتناول "قراءة في الصحافة العالمية" اليوم لقاء وزير الخارجية مايك بومبو بزعيم كوريا الشمالية قبل لقاء كيم جونغ أون الشهر المقبل، تداعيات قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني على العراق، وعودة على مسيرة المخرج الشهير مارتن سكورسيزي الذي يشارك في مهرجان "كان" السينمائي.

إعلان

والبداية بصحيفة "رودونغ سين مون" التي نقلت الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو ولقاء الأخير بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وسائل الإعلام الكورية الشمالية سارعت إلى نقل آخر الأخبار المتعلقة بهذه الزيارة إضافة إلى مسألة الإفراج عن ثلاثة مواطنين أمريكيين كانوا محتجزين لدى بيونغ يانغ، أما عن اللقاء بين كيم جونغ أون وبومبيو فقد وصفته الصحيفة الكورية الشمالية بالمثمر. وزير الخارجية الأمريكية نقل رسالة شفوية من الرئيس ترامب قبل لقاء تاريخي بين كيم كونغ أون وترامب الشهر المقبل.

وصحيفة"يو إس إي توداي" اهتمت بتداعيات قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني مؤكدة بأن هذا القرار سيؤثر على المحادثات مع كوريا الشمالية كما أنه من الممكن أن يثير شكوك بيونغ يانغ حيال مصداقية واشنطن بشأن الملف النووي الكوري الشمالي. الصحيفة الأمريكية أوردت أن قرار ترامب جاء في وقت كان مايك بومبيو في طريقه للقاء الزعيم الكوري الشمالي ليعبّد الطريق قبل اللقاء بين ترامب وكيم جونغ أون، الصحيفة تساءلت حول مدى تأثير الملف الإيراني على الملف الكوري الشمالي رغم أن إيران وكوريا الشمالية ليسا بالبلدين المرتبطين رسميا لكنهما يظلان مرتبطين في أذهان غالبية من الأشخاص تقول الصحيفة. "لا يمكنك أن تفعل شيئا" عنوان نقلته صحيفة طهران تايمز التي نقلت رد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على ترامب معلقا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى. خامنئي قال إن مشكلة أمريكا مع إيران تدور حول قضايا عدة وأن الملف النووي ليس بالقضية التي تشكل المشكل الحقيقي بين طهران وواشنطن مؤكدا بأن خطاب ترامب الذي أعلن خلاله قرار الانسحاب تضمن العديد من الأكاذيب. خامنئي طالب المسؤولين الإيرانيين في المقابل بطلب ضمانات من الأوروبيين الذين مازالوا يدعمون لحد الآن الاتفاق النووي.

صحيفةالعربتناولت من خلال مقال للكاتب أحمد أبو دوح تحليلا لما استبق القرار الأمريكي بالقول إن الرئيس ترامب لا يفكر كغالبية السياسيين والمتخصصين في العالم لذلك لم يكن غريبا أن يسير عكس كل آراء هؤلاء. كاتب المقال أشار إلى أن رفض الاتفاق من دون وجود بدائل لا معنى له مشيرا بأنه كان حري على ترامب أن يمسك العصا من المنتصف عبر فرض عقوبات لكن دون الانسحاب النهائي من الاتفاق، آنذاك كان سيبقى بيد الأوروبيين ورقة يعيدون من خلالها إيران إلى طاولة المفاوضات لكن الآن كل المؤشرات تقول إن الاتفاق لن يُكتب له الاستمرار بعد خروج الأمريكيين منه يقول الكاتب.

والصحف تواصل الاهتمام بتداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني. "ذي تايمز" علقت على الموضوع بطريقتها بهذا الرسم الكاريكاتوري الذي قطع خلاله دونالد ترامب جميع الروابط مع الاتفاق النووي الإيراني تاركا وراءه الأوروبيين في حالة استياء وقلق البعض وحتى غضب البعض الآخر.

ورسم آخر تعليقا على انسحاب ترامب من اتفاق الدول الكبرى مع إيران هذه المرة من كوري أنترناسيونال، الرسم أظهر اقتراح ترامب لإيران بإعادة التفاوض في حين فضلت الأخيرة البقاء مع داعمي الاتفاق من الأوروبيين إضافة إلى روسيا والصين. كوري أنترناسيونال تساءلت هل هذا الانسحاب يعد قرارا شجاعا أم هو سلوك غير مسؤول؟

وتداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني ستكون كثيرة في الشرق الأوسط، فالقرار الأمريكي زاد من أهمية الانتخابات العراقية العامة تقول العرب نقلا عن آراء ساسة عراقيين الذين اعتبروا بأن بلادهم ستتحول على الأرجح إلى ساحة مواجهة بين واشنطن وطهران، خطاب ترامب تضمن إشارة إلى النفوذ الإيراني في كل من لبنان وسوريا واليمن لكنه تجنب الحديث عن العراق ما رأى فيه مراقبون مؤشرا على صعوبة انتزاع العراق من النفوذ الإيراني وبالتالي فالانتخابات العراقية باتت بالغة الأهمية بالنسبة لإيران لتثبيت مؤيديها في المواقع العليا تقول الصحيفة.

ونختم بمقال من مجلة هسبريس الإلكترونية التي عادت من خلاله إلى مسيرة مارتين سكورسيزي، المخرج الشهير الذي يشارك في مهرجان "كان" السينمائي تحدث عن مدى تعلقه بالسينما التي قال عنها إنها كانت الملاذ الوحيد حينما كان طفلا يحيط به العنف من كل جانب في مانهاتن. تصريحات سكورسيزي جاءت قبل حصوله على جائزة العربة الذهبية الفاخرة التي تمنح من القسم المستقل في مهرجان "كان" السينمائي سنويا تقديرا لأحد المخرجين البارزين على مسيرته، مسيرة سكورسيزي تظل مليئة بالأعمال السينمائية والتي تعكس أن السينما لا زالت وستظل شغف سكورسيزي الأكبر كما قال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن