تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

القضاء العراقي يصدر حكما بالإعدام بحق جهادي بلجيكي قاتل مع تنظيم "الدولة الإسلامية"

زهور ورسائل تكريمية لضحايا اعتداء وقع قرب مسرح باتاكلان باريس في 31 كانون الأول/ديسمبر 2015
زهور ورسائل تكريمية لضحايا اعتداء وقع قرب مسرح باتاكلان باريس في 31 كانون الأول/ديسمبر 2015 أ ف ب
2 دَقيقةً

أصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية حكما بالإعدام شنقا بحق الجهادي البلجيكي طارق جدعون المكنى بأبو حمزة البلجيكي بتهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". وكان الجهادي البلجيكي المولود في عام 1988 قد دعا في فيديوهات إلى ضرب فرنسا وبلجيكا. كما قضت المحكمة بسجن الإرهابي ثلاث سنوات وغرامة قدرها ثلاثة ملايين دينار عراقي (2500 دولار) بتهمة "تجاوز الحدود".

إعلان

أصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية الثلاثاء حكما بالإعدام شنقا بحق جهادي بلجيكي كان يدعو في فيديوهات إلى ضرب فرنسا وبلجيكا، بتهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب ما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وانضم طارق جدعون، وهو من أصول مغربية ومواليد العام 1988، إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في 2014، بكنية "أبو حمزة البلجيكي".

ومثل جدعون أمام قاضي المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، مرتديا بزة المساجين العاجية اللون، وقد حلق شعره ولحيته، ما عدا شاربيه الأسودين.

وبعد انتهاء المحاكمة التي لم تستمر لأكثر من عشر دقائق الثلاثاء، أصدر القاضي حكمه بإعدام جدعون استنادا إلى البند الرابع من قانون مكافحة الإرهاب بتهمة "المشاركة في هجمات"، إضافة إلى حكم بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها ثلاثة ملايين دينار (2500 دولار) بتهمة "تجاوز الحدود". ويمكن الطعن بالحكم خلال 30 يوما.

ويتيح قانون مكافحة الإرهاب توجيه الاتهام إلى عدد كبير من الأشخاص، حتى أولئك الذين ليسوا متورطين في أعمال العنف، ولكن يشتبه في أنهم خططوا وساعدوا أو قدموا الدعم اللوجستي والمالي لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وبعيد صدور الحكم، زالت الابتسامة التي بقيت على وجه جدعون طوال الجلسة، قبل أن تقتاده فرقة من قوات مكافحة الإرهاب العراقية مغطى الوجه إلى سجنه.

وأصر الحهادي خلال افتتاح محاكمته في العاشر من أيار/مايو الحالي على براءته، قائلا إنه "أخطأ الطريق"، قبل أن يؤجل القاضي الجلسة بانتظار حضور ممثل دبلوماسي بلجيكي.

وقال جدعون أمام القاضي حينها "أنا لست مقاتلا، كنت آمر مفرزة طبية في داعش، أعالج الجميع. عملت في مستشفى الجمهورية في الموصل. ثم في مستشفيات متنقلة في المكحول وبيجي".

وأضاف "أنا آسف، لم أكن أريد أن أصل إلى هذا الوضع. أنا أخطأت الطريق، أسألكم بالخير".

وأوضح الجهادي أنه دخل إلى العراق في حزيران/يونيو 2015 عن طريق تركيا، وأنه متزوج من فرنسية اسمها ثريا عادت إلى بلادها وهي محتجزة، وأن لديه أولاد.

شكل جدعون كابوسا لأوروبا من خلال دعوته في فيديو مصور إلى ضرب فرنسا، فأطلق عليه اسم "أباعود الجديد"، نسبة إلى مواطنه عبد الحميد أباعود، أحد منفذي اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015 في فرنسا.

وتعليقا على الفيديو، قال جدعون للقاضي "الكلام ليس لي. طلب مني أن أؤدي هذا الفيديو من قبل أحد قادة داعش".

وقاتل البلجيكي في كوباني في شمال سوريا وفي تكريت ونينوى والرمادي التي أصيب فيها بقذيفة هاون وفق ما قال أمام المحكمة.

وكان مسؤولا عن تدريب "أكثر من ستين ممن يسمون أشبال الخلافة الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية و13 عاما، على الرياضة والقتال"، وفق ما قال للمحققين.

وحكمت محاكم بغداد منذ بداية العام الحالي على أكثر من 300 من الجهاديين الأجانب بالإعدام أو السجن مدى الحياة، بحسب ما ذكر مصدر قضائي .

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.