تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجيح مقتل الجهادي سليم بن غالم المقرب من الأخوين كواشي في سوريا نهاية 2017

أحد شوارع باريس إثر الاعتداءات
أحد شوارع باريس إثر الاعتداءات أ ف ب

رجحت مصادر مقربة من الملف، أن الجهادي سليم بن غالم الذي كان مقربا من مرتكبي اعتداءات يناير 2015 في باريس، قد يكون قتل في سوريا نهاية 2017. وكان قد حكم عليه غيابيا في باريس بالسجن 15 عاما في يناير 2016 بعد إدانته بالعمل على تجنيد جهاديين من فرنسا للقتال في سوريا.

إعلان

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء أنها علمت من مصدر مقرب من الملف، أن الجهادي الفرنسي سليم بن غالم الذي كان مقربا من مرتكبي اعتداءات كانون الثاني/يناير 2015 في باريس، قد قتل "على الأرجح" في سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وأشار المصدر نفسه أن بن غالم الذي غادر إلى سوريا في آذار/مارس 2013 قد يكون قتل في قصف، ليؤكد خبرا لإذاعة "فرانس أنفو" بهذا الصدد. إلا أنه دعا مع ذلك إلى الحذر لأن لا دلائل حسية حتى الآن تؤكد مقتله. ويعتقد أن بن غالم الثلاثيني قد يكون أحد جلادي تنظيم "الدولة الإسلامية".

كما يشتبه بأنه كان أحد سجاني أربعة صحافيين فرنسيين أطلق سراحهم في نيسان/أبريل 2014 بعد اعتقالهم لعشرة أشهر في سوريا إلى جانب مهدي نموش الذي قتل أربعة اشخاص في المتحف اليهودي في بروكسل في أيار/مايو 2014.

للمزيد - ما هي الاعتداءات والهجمات التي وقعت في فرنسا منذ العام 2015؟

وتفيد المعلومات أن بن غالم كانت له سوابق لجرائم حق عام، إلا أنه تشدد دينيا في السجن. وقد تدرب على أيدي عناصر من "القاعدة في جزيرة العرب" في اليمن قبل أن ينضم إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" حيث يعتقد أنه لعب دورا أساسيا في استقدام جهاديين من فرنسا.

وفي فرنسا كان مقربا من الأخوين كواشي الذين ارتكبا الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو في كانون الثاني/يناير 2015 وأيضا من أميدي كوليبالي الذي هاجم محلا تجاريا خاصا ببيع مأكولات اليهود في الشهر نفسه.

في أيلول/سبتمبر 2010 اعتقل لفترة قصيرة بعد استجوابه في شأن تورطه المحتمل في محاولة لتحرير اسماعيل آيت علي بلقاسم أحد منفذي اعتداءات وقعت في باريس.

وصدرت بحق بن غالم مذكرة توقيف دولية كما وضع على اللائحة الأمريكية السوداء للمشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". وفي كانون الثاني/يناير 2016 حكم عليه غيابيا في باريس بالسجن 15 عاما بعد إدانته بالعمل على تجنيد جهاديين من فرنسا للقتال في سوريا.

وعندما وضعته الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2014 على لائحة "المقاتلين الإرهابيين الأجانب" كانت تتهمه بارتكاب "إعدامات لحساب تنظيم -الدولة الإسلامية-".

وقتل نحو 300 جهادي فرنسي في سوريا والعراق منذ العام 2014 بينهم 12 امرأة حسب معلومات قدمها مصدر مقرب من الملف مطلع آذار/مارس، الذي أوضح أيضا أن 730 بالغا و500 طفل لا يزالون هناك حتى هذا التاريخ.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.