تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا: ماكرون يجتمع مع كبار مسؤولي التكنولوجيا ويدعوهم لتحسين الوضع الاجتماعي

أ ف ب

التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء مدراء أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، من بينها فيس بوك، غوغل ومايكروسوفت. ودعا ماكرون هؤلاء المدراء إلى المشاركة في تحسين الوضع الاجتماعي والتركيز على قضايا عامة مثل التعليم والتوظيف والبيئة.

إعلان

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كبار مدراء شركات التكنولوجيا المجتمعين الأربعاء في باريس بالحرص على "المصلحة العامة" مع التركيز على قضايا مثل التعليم والتوظيف والبيئة، قبيل قمة تحمل اسم "تك فور غود". وتوجه الرئيس الفرنسي إلى مدعويه المجتمعين في حديقة الإليزيه بداية بالإنكليزية.

وقال لهم "أنتظر منكم مباحثات صريحة ومباشرة لتحديد سبل تحسين الوضع الاجتماعي وتقليص التفاوت والحد من التغير المناخي وحل المشاكل الجماعية معا". وأكد أنه سيتطرق معهم إلى "كل المسائل"، بما في ذلك مسألة الضرائب التي توليها فرنسا أهمية كبيرة في الاتحاد الأوروبي. كما أن باريس تتواجه قضائيا مع غوغل بشأن تقويم ضريبي تتخطى قيمته مليار يورو.

ومن بين المدعوين إلى مأدبة الغداء هذه، رؤساء "فيس بوك" (مارك زوكربرغ) و"مايكروسوفت" (ساتيا ناديلا) و"أوبر" (دارا خسروشاهي) و"آي بي إم" (جيني روميتي) و"إس آيه بي" (بيل ماكدرموت) و"بالانتير" (أليسكس كارب)، إلى جانب مدراء شركات فرنسية مثل "أورانج" و"سانوفي" و"بي إن بي باريبا" و"تاليس"، فضلا عن مفكرين ورئيس رواندا بول كاغامه.

والرئيس الرواندي المعروف بشغفه بالتكنولوجيا يجتمع بنظيره الفرنسي في فترة بعد الظهر في زيارته الرسمية الأولى إلى الإليزيه منذ العام 2011. وقد أعلنت عدة مجموعات عن تدابير خاصة بالضمان الاجتماعي والتعليم خصوصا في إطار "تك فور غود".

فقد تعهدت "أوبر" تقديم تأمين اجتماعي بالمجان للسائقين المتعاقدين معها في 21 بلدا أوروبيا، وذلك بالتعاون مع شركة "أكسا".

والتزمت مؤسسة "غوغل" تقديم 100 مليون دولار على خمس سنوات لمنظمات لا تبغي الربح تدرب على المهن في المجال الرقمي في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

"محفّز بالفعل"

وينعقد هذا الاجتماع في وقت تتعاظم فيه الانتقادات الموجهة إلى شركات الإنترنت العملاقة حول نهب البيانات الشخصية والأخبار الزائفة أو التهرب الضريبي. وتأتي مشاركة مارك زوكربرغ بعد جلسة استماع أمام البرلمان الأوروبي حول مسألة شركة "كامبريدج أناليتيكا" التي حازت بيانات شخصية مأخوذة من فيس بوك وهي متهمة بالتلاعب بالناخبين الأمريكيين خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وأفاد مستشارو الإليزيه بأن إيمانويل ماكرون الذي يريد أن يجعل من فرنسا "منبتا للشركات الناشئة"، يسعى إلى مباشرة حوار مع "رؤساء الشركات الكبيرة" و"إجراء مباحثات تكون صريحة ومباشرة والحديث عن الضوابط والحوكمة الدولية".

ولطالما اعتبر ماكرون من الرؤساء الداعمين للشركات خصوصا بعد اعتماده قرارات ضريبية تخدم مصالحها، لكنه من الأنشط في المفوضية الأوروبية للمطالبة بفرض ضرائب أعلى على مجموعات الإنترنت.

ولفت مستشارو الإليزيه إلى أن "مجال التكنولوجيا الأمريكي يلتحق بـ -ركب ماكرون-، هذا الرئيس الشاب الذي يسعى إلى إصلاح البلاد. لكن الشركات تدرك أن سمعتها الملطخة قد تنعكس سلبا على الاقتصاد". وأوضح هؤلاء "قلنا للشركات إننا سننظم هذه القمة قبل أشهر، طالبين منها تقديم قيمة مضافة وهي سرعان ما لبت النداء. وهذا النوع من الاجتماعات محفّز بالفعل".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.