تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكمة الإسرائيلية العليا تؤيد استخدام الجيش للقوة الفتاكة ضد المتظاهرين الفلسطينيين

متظاهر فلسطيني بين إطارات مشتعلة خلال مواجهات على حدود قطاع غزة مع إسرائيل في 18 أيار/مايو 2018.
متظاهر فلسطيني بين إطارات مشتعلة خلال مواجهات على حدود قطاع غزة مع إسرائيل في 18 أيار/مايو 2018. أ ف ب

أيدت المحكمة الإسرائيلية العليا الخميس، قرار استخدام الجيش للقوة الفتاكة ضد المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وبذلك تكون تل أبيب قد رفضت مطالب منظمات حقوقية بإجبار الجيش على التوقف عن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، بعد أن قتل حوالي 121 فلسطينيا برصاص القوات الإسرائيلية منذ بدء "مسيرات العودة" في 30 آذار/مارس.

إعلان

أجمع قضاة المحكمة الإسرائيلية العليا الخميس على إصدار قرار تؤيد فيه استخدام الجيش القوة الفتاكة ضد المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وبذلك تكون المحكمة قد رفضت، في حكمها الواقع في 41 صفحة والصادر بإجماع قضاتها الثلاثة، التماسا تقدمت به في نيسان/أبريل منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية وتطالب فيه بإجبار الجيش على التوقف عن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وبررت رئيسة المحكمة إستير حيوت هذا القرار، بأن المحكمة أيدت موقف الحكومة القائل إن المحتجين على الحدود بين إسرائيل وغزة ليسوا متظاهرين سلميين بل هم أطراف في "نزاع مسلح" بين الدولة العبرية وحركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وتصاعد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار/مارس، عندما بدأ الفلسطينيون بتنظيم "مسيرات العودة" لتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها عام 1948 لدى قيام دولة إسرائيل.

والاحتجاجات التي قتل فيها حتى الآن 121 فلسطينيا برصاص القوات الإسرائيلية، بلغت ذروتها في 14 أيار/مايو تزامنا مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والذكرى السبعين للنكبة وتهجير أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948.

وتقول إسرائيل إنها تدافع عن حدودها خشية تسلل جماعي، وتتهم حركة حماس التي خاضت معها ثلاث حروب منذ عام 2008 بالسعي إلى استخدام الاحتجاجات كغطاء لتنفيذ هجمات.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هش لإطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.