تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل أضاع ترامب فرصة تاريخية بإلغاء اللقاء مع نظيره الكوري الشمالي؟

اهتمت الصحف العالمية لهذا اليوم بقرار دونالد ترامب إلغاء القمة التاريخية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. وتابعت زيارة الرئيس الفرنسي إلى روسيا ولقائه مع نظيره الروسي. كما سلطت الضوء على الغموض الذي يلف مصير الحكومة التونسية واهتمت بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

إعلان

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تكتب بأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ بإلغاء هذه القمة هو في حقيقة الأمر ليس مفاجئا بالنظر إلى العلاقات المتقلبة بين البلدين منذ عقود.

قرار ترامب ليس سيئا بالضرورة، إذا كان يعني أن إدارته تريد أن تحصل على المزيد من الوقت للإعداد اللازم لهذه القمة حتى تكون فرص نحاجها أكبر بكثير مما هو عليه الوضع الان، تضيف الصحيفة التي بدى موقفها إيجابيا حيال قرار ترامب.

صحيفة "لورباريزيان" الفرنسية تتحدث عن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي لنظيره الكوري الشمالي لإلغاء القمة التي كانت ستجمعهما في سنغافورة في الثاني عشر من الشهر المقبل.. وتقول هذا ليس جديدا على دونالد ترامب الذي اعتاد على تغيير مواقفه من حين لآخر والتخلي عن التزاماته شكلا ومضمونا.. ترامب يتخلى عن لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كان من شأنه أن يكون أرضية لنزع فتيل التوتر بين الرجلين بشأن التصعيد النووي.

 

"رسالة ترامب كان من المفترض أن تكون أكثرَ رصانة وليونة من أجل علاقات دبلوماسية أفضل مع بيونغ يانغ لكنها كانت عكس ذلك تقول الصحيفة، وتضيف بأن مسؤولا أمريكيا رفض الكشف عن هويته أكد أن كل كلمة فيها كانت من صنع ترامب ولم يشاركه أحد في ذلك.

بشأن الزيارة التي يؤديها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى روسيا، تكتب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية بأن استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الفرنسي أمس كان مناسبة لتجديد الحوار بين الجانبين.. فقد دام اللقاء الذي جمع الرئيسين وجها لوجه أكثر من ساعتين أي أكثر مما كان متوقعا، ومكنهما من التطرق إلى قضايا تتعلق بسوريا وأوكرانيا وإيران وطرح آراء ومواقف كل منهما حولها.

الصحف الروسية بدت أيضا متفائلة بالمحادثات التي جمعت فلاديمير بوتين وايمانويل ماكرون.

صحيفة " كومارسونت" الروسية سلطت الضوء على الطريقة التي استقبل بها الرئيس الروسي نظيره الفرنسي والحديث المطول الذي جمع بينهما، معتبرة ذلك مؤشرا على بداية صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين وتوضيح الرؤى بشأن مواقفهما حيال ملفات عديدة.

 

بخصوص حالة الغموض التي تلف مصير حكومة يوسف الشاهد، تكتب صحيفة "الصباح" التونسية"مازال الصمت يخيم على موقف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي مما يحدث في ظل الأزمة السياسية التي تفاقمت بعد أيام قليلة من الانتخابات البلدية. فبقاء الشاهد أو رحيله مسألة وقت مرتبطة بما سيقرره الرئيس الذي ترك الجميع يتخبط في فوضى المواقف السياسية، بعد أن رفع حزب النداء والاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد الوطني الحر شعار "نسألك الرحيل" ضد رئيس الحكومة الذي خيربدوره ملازمة الصمت إلى حين.

من جهتها صحيفة "الصحافة" التونسية تكتب عن الموضوع في افتتاحيتها وتقول "الأكيد والذي لابد من حسمه هذا اليوم، هو مسألة إعطاء الشرعية للحكومة الحالية أو المرور إلى اختيار حكومة أخرى، المهم أن تباشر أعمالها وأن يقف نزيف الوقت والجهد الذي طال أكثر من اللازم وأصبح عبء على الإدارة والمؤسسات الوطنية، التي يعجز أغلبها عن الاشتغال تحت ضغط سياسي رهيب يمارس منذ أكثر من شهرين.

من تونس إلى لبنان وتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

صحيفة "الشرق الأوسط" تكتب بقلم الكاتب الياس حرفوش "انتهى «العرس الديمقراطي»، كما يحب اللبنانيون أن يسمّوه، وطويت صفحة الانتخابات النيابية التي كشفت ما لم يكن سرا وهو أن لبنان بلد مفعم بالروائح الطائفية والمذهبية. وها هي معركة أخرى تفتح، هي معركة تشكيل الحكومة الجديدة. هذه المعركة التي سوف تكشف خداع الوهم القائل بأن لبنان بألف خير، وأن الأمور منتظمة فيه على أحسن ما يكون.

وتستعرض الصحيفة الصعوبات التي يواجهها سعد الحريري الذي كلف بتشكيل الحكومة والمتمثلة خاصة في إصرار "حزب الله" على لعب دور كبير في هذه الحكومة وتولي وزارات أساسية فيها بعد المكاسب التي حققها في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

صحيفة "العرب" تطرقت بدورها إلى الموضوع ذاته في مقال تحت عنوان الحريري على رأس الحكومة اللبنانية الجديدة لمواجهة عقدة حزب الله.

في هذا المقال نقرأ أن زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري يسعى لعقد تحالفات ضد زرع ودائع سنية تابعة لدمشق في الحكومة بعد حصوله على تأييد أكثر من نصف البرلمان لرئاستها.

وبحسب الصحيفة وما أكدته لها مراجع سياسية لبنانية مطلعة، تكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية لم يكن مفاجئا على الرغم من تراجع كتلة تيار المستقبل البرلمانية ونيل حزب الله وحلفائه الأغلبية في مجلس النواب إثر الانتخابات التشريعية التي جرت في السادس من الشهر الجاري.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.