تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتهام عميلين سابقين في الاستخبارات الفرنسية بـ"التجسس لصالح دولة أجنبية"

وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي تحيي نهاية الحرب العالمية الثانية في باريس في 8 أيار/مايو 2018.
وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي تحيي نهاية الحرب العالمية الثانية في باريس في 8 أيار/مايو 2018. أ ف ب

كشف القضاء الفرنسي الخميس أنه وجه نهاية العام الماضي تهمة التجسس، لحساب دولة أجنبية قد تكون الصين، لعميلين فرنسيين كانا يعملان في الاستخبارات الفرنسية سابقا ولزوجة أحدهما. وأضاف المصدر،الذي لم يكشف عن هوية الملاحقين بأنهم كانوا يقومون بـ"تزويد قوة أجنبية بمعلومات تضر بالمصالح الجوهرية للأمة" و"إفشاء أسرار تتعلق بالدفاع الوطني".

إعلان

أعلنت مصادر قضائية فرنسية وحكومية أمس الخميس أن القضاء وجه في نهاية العام الماضي إلى ثلاثة أشخاص، هم عميلان سابقان في الاستخبارات الفرنسية وزوجة أحدهما، تهمة التجسس لحساب دولة أجنبية قالت تقارير إعلامية إنها الصين.

وهذان العميلان السابقان في جهاز "الإدارة العامة للأمن الخارجي"متقاعدان حاليا وهما ملاحقان مع زوجة أحدهما بأفعال "تنطوي على خطورة بالغة"، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان.

من جهته قال مصدر قضائي لوكالة الأنباء الفرنسية "إن توجيه الاتهام إلى الرجلين والمرأة جرى في 22كانون الأول/ديسمبر 2017وأن اثنين منهم أودعا منذ ذلك الحين السجن الاحتياط".

وبحسب قناة "تي إم سي "التلفزيونية وصحيفة "لوموند"فإن هناك أربعة أشخاص يشتبه بأن السلطات الصينية جندتهم للتجسس على جهاز الاستخبارات الفرنسية لحساب بكين.

ولم يشر بيان وزارة الدفاع ولا المصدر القضائي إلى هوية البلد الذي كان المتهمون الثلاثة يتجسسون لحسابه، ولا أتى أي منهما على ذكر أي تفصيل يتعلق بالفترة التي استغرقتها عملية التجسس أو بطبيعة المعلومات التي نقلها المتهمون إلى مشغليهم.

وبحسب المصدر القضائي فإن اثنين من المتهمين الثلاثة، وهما على الأرجح الرجلان، ملاحقان بتهم "تزويد قوة أجنبية بمعلومات تضر بالمصالح الجوهرية للأمة "و"إفشاء أسرار تتعلق بالدفاع الوطني".

أما الزوجة فتلاحق بتهمة "التستر على جرائم وجنح خيانة"وهي موضوعة تحت الرقابة القضائية، بحسب المصدر نفسه.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن