تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلجيكا: ثلاثة قتلى في إطلاق نار في لييج بينهم شرطيان ومقتل المهاجم

عناصر من الشرطة البلجيكية
عناصر من الشرطة البلجيكية أف ب

قتل أربعة أشخاص في إطلاق نار الثلاثاء بمدينة لييج البلجيكية شرق البلاد، كما أعلنت النيابة العامة. وحسب وسائل إعلام بلجيكية فإن مسلحا أطلق النار على شرطيين فأرداهما قتيلين قبل أن تقتله قوات الأمن، كما قتل أحد المارة خلال تبادل إطلاق النار. وأعلنت النيابة الفدرالية أن هناك عناصر تؤيد فرضية "العمل الإرهابي".

إعلان

قتل رجل ثلاثة أشخاص بينهم شرطيان صباح الثلاثاء في لييج، في شرق بلجيكا، قبل أن يحتجز رهينة ويقتل بدوره برصاص قوات الأمن، في هجوم يقول القضاء البلجيكي أنه يحمل كل سمات العمل الإرهابي.

وأحيلت القضية إلى النيابة الفدرالية المختصة بقضايا الإرهاب، وقال إريك فان دير سيبت المتحدث باسم النيابة "هناك عناصر تؤيد فرضية العمل الإرهابي".

وقع إطلاق النار قرابة الساعة 10:30 (08,30 ت غ) على جادة أفروا، أحد أبرز شوارع المدينة.

وقالت مصادر رسمية إن مطلق النار لجأ بعدها إلى مدرسة ثانوية حيث احتجز رهينة لفترة قصيرة لكن دون أن يصاب أحد بجروح.

وأعلن المدعي العام لمدينة لييج فيليب دوليو في مؤتمر صحافي أن الرجل هاجم الشرطيين بسكين من الخلف وطعنهما عدة مرات ثم استولى على سلاحيهما واستخدمهما لقتلهما، مضيفا أن رجلا في الـ22 من العمر كان داخل سيارة متوقفة في الحي قتل أيضا.

وأشار دوليو إلى إصابة "العديد" من الشرطيين بجروح لاحقا خلال عملية احتجاز الرهائن الوجيزة، قبل أن يقتل المهاجم برصاص قوات الأمن.

مداخلة محمد رجائي بركات صحافي خبير في العلاقات العربية الأوروبية

وفي ما يتعلق بدوافع مطلق النار، علقت المتحدثة باسم نيابة لييج كاترين كولينيون لوكالة الأنباء الفرنسية "لا نعرف شيئا في الوقت الحاضر"، دون أن تتمكن من تأكيد معلومات صحافية بأنه صرخ "الله أكبر".

وأوردت إذاعة "إر تي بي إف" البلجيكية أن مطلق النار خرج من السجن الاثنين وكان معروفا لارتكابه جنحا صغيرة غير مرتبطة بالإرهاب.

وأعرب رئيس الحكومة شارل ميشال عن تعازيه لأسر الضحايا بعد "الحادث الخطير" مضيفا أنه لن يدلي بتفاصيل في هذه المرحلة.

"عمل مروع"

وعلق وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون على تويتر "نبدي تضامننا الكامل مع ضحايا هذا العمل المشين في لييج"، مضيفا أن السلطات تعمل على تحديد الوقائع بدقة.

وقال مركز الأزمات أن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا حول المنطقة وحثت السكان على البقاء في منازلهم.

وأعلن حاكم منطقة لييج هيرفيه جمار على تويتر أن عملية احتجاز الرهائن تمت في مدرسة ثانوية و"الطلاب في أمان وليس هناك جرحى".

وبلجيكا في حالة استنفار قصوى منذ تفكيك خلية إرهابية في بلدة فيرفييه في كانون الثاني/يناير 2015 بعد أن كانت تخطط لشن هجوم على قوات الشرطة.

وخلية فيرفييه مرتبطة أيضا بعبد الحميد أباعود العقل المدبر لاعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي راح ضحيتها 130 شخصا في باريس وتبناها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتشهد بلجيكا، حيث أوقعت اعتداءات جهادية 32 قتيلا في 22 آذار/مارس 2016، هجمات عدة على عسكريين أو شرطيين.

ووقع آخر هجوم صنف "إرهابيا" في 25 آب/أغسطس 2017، عندما هاجم رجل من أصل صومالي جنودا بالسكين وأصاب أحدهم بجروح طفيفة وهو يهتف "الله أكبر" في قلب بروكسل قبل أن يقتل برصاص قوات الأمن.

وفي 6 آب/أغسطس 2016، هاجم جزائري مقيم في بلجيكا بالساطور شرطيتين أمام مركز الشرطة في شارلروا (جنوب) وهو يصرخ "الله أكبر" وأصابهما بجروح في الوجه والعنق قبل أن تقتله قوات الأمن. وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" تبنيه للهجوم في اليوم التالي.

وفي أيلول/سبتمبر 2016، تعرض شرطيان لهجوم بالسكين دون أن يصابا بجروح في حي مولنبيك في العاصمة حيث كانا يرتديان سترات واقية.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن