تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحرية الإسرائيلية تعترض قاربا فلسطينيا أبحر من غزة محاولا كسر الحصار

صورة مأخوذة من فيديو فرانس 24

أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته البحرية اعترضت قاربا فلسطينيا واقتادته إلى ميناء أسدود. وانطلق هذا القارب من قطاع غزة حاملا على متنه بعض المرضى والمصابين والطلبة، ليستكمل فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ نحو 11 عاما برا وبحرا.

إعلان

اعترضت البحرية الإسرائيلية وسيطرت على القارب الفلسطيني الذي أبحر من شواطئ غزة الثلاثاء في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على القطاع منذ أكثر من عشرة أعوام.

وقال صلاح عبد العاطي عضو الهيئة الوطنية العليا المنظمة لهذه الرحلة البحرية لوكالة الأنباء الفرنسية إن "قوات الاحتلال اعترضت السفينة وحاصرتها وسيطرت عليها على بعد نحو 11 ميلا، وتم اقتيادها إلى ميناء أسدود ثم فقدنا الاتصال بها" محملا السلطات الإسرائيلية "مسؤولية حياة 18 شخصا على متنها".

وغالبية من كان على القارب هم من المرضى والمصابين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال الاحتجاجات الأخيرة قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته البحرية "أوقفت قاربا فلسطينيا يضم على متنه 17 فلسطينيا خرقوا الطوق البحري"، موضحا "تم إيقاف السفينة دون أحداث تذكر".

وأشار إلى أنه "وبعد فحص وتفتيش السفينة سيتم اقتيادها إلى قاعدة أسدود البحرية".

وهذه أول مرة ينظم فيها الفلسطينيون رحلة بحرية من قطاع غزة الفقير والذي تحاصره إسرائيل من أكثر من 10 سنوات.

ويقول المنظمون أن هذه الرحلة هي "رسالة للعالم مفادها أنه آن الآوان لإنهاء الحصار عن قطاع غزة وتمكين المواطنين من التمتع بحياة كريمة".

وقال المتحدث باسم هيئة كسر الحصار أدهم أبو سلمية في مؤتمر صحافي في ميناء غزة إن "البحرية الإسرائيلية قامت بإطلاق النار بشكل كثيف ومباشر باتجاه السفينة وأصابت إحدى الطلقات جسم السفينة".

من جانبه اعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حوناثان كونريكس أن الرحلة "محاولة غير شرعية لكسر الحصار الشرعي الذي فرضناه على غزة بعد سيطرة المنظمة الإرهابية التي تدعى حماس عليه".

وبحسب المنظمين، جاء تسيير هذه الرحلة في الذكرى الثامنة لحادثة سفينة مرمرة التركية في العام 2010.

وكان تسعة من الناشطين الأتراك قتلوا خلال مهاجمة قوات البحرية الإسرائيلية لسفينة "مرمرة" التي سيرتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية باتجاه قطاع غزة وكان على متنها أيضا ناشطون عرب وأجانب وتحمل مساعدات إنسانية، في نهاية أيار/مايو 2010.

إلا أن أبو سلمية أضاف "سنعلن قريبا عن موعد انطلاق سفينة الحرية الثانية من ميناء غزة".

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.