تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلجيكا: النيابة العامة تعتبر هجوم لييج "جريمة قتل إرهابية"

 شرطي يتحدث إلى أهالي طلاب في مدرسة ثانوية في مدينة لييج بشرق بلجيكا في 29 أيار/مايو 2018
شرطي يتحدث إلى أهالي طلاب في مدرسة ثانوية في مدينة لييج بشرق بلجيكا في 29 أيار/مايو 2018 أ ف ب

وصف القضاء البلجيكي الهجوم الذي خلف ثلاثة قتلى الثلاثاء في مدينة لييج بأنه "جريمة قتل إرهابية ومحاولة قتل إرهابية".وتسعى الشرطة إلى الكشف عن دوافع المهاجم الذي حددت هويته واسمه بنجامين هيرمان، وهو مشرد وسبق أن ارتكب أعمال عنف وبعض الجنح.

إعلان

اعتبرت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية، على لسان المتحدثة باسمها وينكي روغن في تصريح للصحافة، أن وقائع الاعتداء الذي أسفر عن ثلاثة قتلى الثلاثاء في لييج بشرق البلاد، بينهم شرطيتان، "توصف بأنها جريمة قتل إرهابية ومحاولة قتل إرهابية".

وتابعت المتحدثة بأن "عناصر التحقيق الأولية تشير إلى أنه قد يكون اعتداء إرهابيا"، مشيرة إلى أن التحقيق "يتركز حاليا لمعرفة إن كان (المنفذ) تحرك بمفرده".

وأوضحت روغن أنه يشتبه بارتكاب رجل بالغ من العمر 31 عاما "جريمة قتل" في الليلة السابقة لهجوم لييج في منطقة أون قرب مارش-آن-فامين"، مشيرة إلى أن "ظروف هذه الوقائع هي موضع تحقيق منفرد".

وشكل الاعتداء الذي وقع في مدينة لييج الصناعية في صدمة حيث قام مهاجم مسلح بسكين بطعن شرطيتين عدة مرات قبل أن يستخدم أسلحتهما النارية للإجهاز عليهما، في أسلوب روجت له بحسب المحققين تسجيلات مصورة نشرها تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر الانترنت.

من هو المنفذ وما هي دوافعه ؟

وتحاول الشرطة جاهدة الكشف عن دوافع المهاجم الذي حددت هويته، واسمه بنجامين هيرمان وهو مشرد يبلغ من العمر 31 عاما وأودع السجن مرات عدة لارتكابه أعمال عنف وبعض الجنح. وعند ارتكابه الاعتداء، كان خارجا من السجن بموجب إذن لفترة وجيزة.

وصرح المتحدث باسم النيابة العامة الفدرالية إريك فان در سيبت في إيجاز صحافي في بروكسل إن الحقائق تشير إلى أن الاعتداء "جريمة قتل إرهابية ومحاولة قتل إرهابية".

وتابع أن التقييم مبني على عدة "عناصر أولية" من التحقيق بما في ذلك "حقيقة أن المهاجم صرخ "الله أكبر" عدة مرات (...) والمعلومات الواردة من أمن الدولة التي تفيد أنه كان على اتصال بأشخاص تطرفوا".

لكنه حذر من أنه لم يتم التأكد مجددا من صحة هذه المعلومات التي تعود إلى "أواخر العام 2016 ومطلع 2017".

وأكد المدعون أن أسلوب المهاجم المتمثل بالاعتداء على عناصر مسلحين من الشرطة واستخدام سلاحهم ضدهم هو أسلوب معروف لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أعلن مسؤوليته عن اعتداءات دامية وقعت في بروكسل عام 2016.

وأظهر تسجيل مصور رجلا يصرخ "الله أكبر" وهو يسير في شوارع لييج خلال الهجوم.

وفي تسجيل آخر، ظهر المشتبه به وهو يهربه من مدرسة اختبأ فيها، قبل أن تبدأ الشرطة في إطلاق النار عليه بشكل كثيف ويسقط أرضا.

لكن وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون دعا إلى توخي الحذر في الإشارة إلى أن الاعتداء يحمل طابعا متطرفا.

وقال لإذاعة إر تي إل" إن "هناك مؤشرات إلى حدوث تطرف في السجن لكن هل هذا التطرف أدى إلى هذه الأفعال؟" داعيا إلى "انتظار نتائج التحقيق".

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.