تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

السعودية.. ويل للمتحرشين!!

في الصحف اليوم: التصعيد بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي من جهة وإسرائيل من جهة أخرى. التحالف الذي تقوده السعودية يقترب من الاستيلاء على ميناء الحديدة، وهيئة الشورى السعودية توافق على قانون لمنع التحرش. في الصحف كذلك ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية في الجزائر والمغرب. الخطوة التي أعلنها رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني للتحكم في الأسعار اعتبرت من قبل هيئات الدفاع عن حقوق المستهلك غير كافية وغير فعالة. في بوروندي هدية مثيرة للجدل أهدتها السفارة الفرنسية لإحدى المناطق وسط البلاد.

إعلان

صحيفة لوريون لوجور اللبنانية كتبت إنه أخطر تصعيد بين غزة وإسرائيل منذ العام 2014 أي منذ عملية الجرف الصامد، كما سمتها إسرائيل. الصحيفة وصفت تبادل القصف بين إسرائيل من جهة وحركتي حماس والجهاد الإسلامي من جهة أخرى بالحمى المقلقة. والأوساط السياسية تخشى من أن يؤدي تبادل القصف إلى تصعيد أوسع نطاقا.

صحيفة أرب نيوز أشارت إلى أن مصر تتدخل لتجنب حرب جديدة على غزة. الصحيفة السعودية نقلت الخبر عن مسؤول فلسطيني في غزة. قال إن مصر على اتصال مع حماس والجهاد الإسلامي وإسرائيل لوقف القتال قبل أن يتحول إلى صراع أوسع.

يتعين على مصر فتح معبر رفح بشكل دائم والسماح بدخول كل المساعدات والاحتياجات الإنسانية تقول افتتاحية القدس الفلسطينية. الصحيفة تحمل المسؤولية الأولى في الأوضاع المأساوية التي وصلت إليها غزة. إلى كل من السلطة الفلسطينية ومصر، وتدعو السلطة الفلسطينية إلى رفع العقوبات فورا ودفع الرواتب من دون تأخير. وعدمِ تحميل الشعب والناس البسطاء فاتورة الخلافات السياسية. الصحيفة تحذر من انفجار البركان الذي تجلس عليه غزة بسبب العقوبات والضائقة المعيشية.

صحيفة القدس العربي تصور عجز الأنظمة العربية عن إغاثة غزة. فحسب هذا الرسم لأمين حجاج الأنظمة العربية مقيدة بالتعليمات الأمريكية. بينما الخطر الإسرائيلي يداهم غزة.

إلى اليمن، حيث تتجه الانظار الى ميناء الحديدة الاستراتيجي مع اقتراب القوات الحكومية من السيطرة عليه بمساعدة التحالف الذي تقوده السعودية. موقع عربي بوست يشير إلى أنه وفي حال سيطرت قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي على الميناء فإن هذا يعني إحكام السيطرة على كل المنافذ البحرية التي يستفيد منها الحوثيون في الدعم والتمويل العسكري واللوجيستي القادم من إيران كما يقول الموقع. وفي الوقت ذاته يعتبر عربي بوست أنه حتى وفي حال فقدان الحوثيين لآخر اتصال لهم بالبحر، فإنهم مازالوا يسيطرون على معظم المدن اليمنية ذات الكثافة السكانية.

وافق مجلس الشورى السعودي على مشروع نظام مكافحة التحرش في السعودية. في صحيفة العرب اللندنية نقرأ هذا المقال الذي عنونه عبد الله العلمي أحد أعضاء جمعية الاقتصاد السعودية. بـ "ويلٌ للمتحرشين". الكاتب يرى أن مشروع القانون الجديد يضيف لبنة صلبة أخرى للاستحقاقات المهمة للمرأة السعودية. وهذه الصورة عنونتها الصحيفة بعبارة: مضى زمن الانغلاق الاجتماعي.

لكن صحيفة لوموند اعتبرت أن تجريم التحرش في المملكة شأنه شان غيره من الإصلاحات الأخرى، مجرد انفتاح ظاهري للسلطات السعودية، إذ يرافقه استمرار حملة القمع ضد الناشطات النسويات مع القبض مؤخرا على عشر منهن تقريبا.

الصحف الأوروبية والبلجيكية بالخصوص تهتم بالهجوم الذي أودى بحياة أربعة أشخاص، كان من بينهم منفذ الهجوم. حصل هذا يوم أمس في مدينة لييج في بلجيكا.. صحيفة لوسوار البلجيكية قالت إن منفذ الهجوم بنجمان هرمان هو مجرم كان يقضي عقوبة سجن منذ العام 2003. وكان يتمتع بإذن خروج لفترة وجيزة.. كما سبق أن فعل مرارا. وتقول الصحيفة إنه اعتنق الإسلام المتشدد على يد سجناء آخرين.

في الشؤون المغاربية. تعود بعض الصحف والمواقع الإخبارية على موجة الغلاء التي شهدتها المواد الغذائية في الأسواق منذ بداية شهر رمضان. موقع تي إس أ ألجيري يقول إن الأسعار ما تزال مرتفعة بعد مرور اثني عشر يوما على بداية رمضان. وعاد الموقع بالتفصيل على الفرق الكبير بين أثمان الجملة والتجزئة للخضر والفواكه في الجزائر.

وفي المغرب وبعد حملة المقاطعة التي شنها المغاربة ضد بعض السلع والعلامات المحتكرة للسوق وضد غلاء الأسعار، أطلق رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مشروع إنشاء لجنة لمتابعة أسعار المواد الاستهلاكية ومراجعة بنيتها. موقع تيل كيل أجرى مقابلة مع رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بوعزة خراطي يقول إن هذه المبادرة ليست إلا ذرا للرماد في العيون هدفها تهدئة الخواطر، لأن بنية الأسعار غير شفافة. وعلى السلطات اتخاذ إجراءات عاجلة كتفعيل مجلس المنافسة عوض خلق اللجان. التي لا تحل المشكلة.

في آخر صفحة من هذه الجولة في الصحف هذه الهدية التي تحولت إلى توتر دبلوماسي بين فرنسا وبوروندي. السفارة الفرنسية في بوروندي تبرعت الأحد لأقاليم وسط البلاد بعشرة حمير لمساعدة السكان على حمل منتوجاتهم الزراعية. لكن السلطات لم ترحب بالهدية واعتبرتها بمثابة "إهانة للأمة". هذا ما نقلته صحيفة ذي تايمز البريطانية. وزير الزراعة البوروندي ديو روريما طالب بسحب الحمير واحتجازها في انتظار حل هذه الأزمة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن