تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيسة الحكومة البريطانية تعرب لنظيرها الإسرائيلي عن قلقها حيال الوضع في غزة

رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في لندن الأربعاء 6 حزيران/يونيو 2018
رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في لندن الأربعاء 6 حزيران/يونيو 2018 أ ف ب

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال استضافتها لنظيرها الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في لندن، إن بلادها "قلقة لمقتل فلسطينيين" في الاحتجاجات الأخيرة في غزة، كما أكدت تأييد لندن للاتفاق النووي الإيراني. من جانبه، صرح نتانياهو أن الاحتجاجات في غزة تتم بدفع من حركة حماس، وشدد على ضمان عدم حصول إيران على السلاح النووي.

إعلان

أعربت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي لنظيرها الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء عن "قلق" لندن حيال سقوط عدد كبير من القتلى الفلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي في المواجهات على حدود قطاع غزة، بينما أصر الأخير على أن هذه الاحتجاجات تتم بدفع من حماس.

واستقبلت ماي نتانياهو في مكتبها في داونينغ ستريت، وكانت وجهات نظرهما مختلفة إزاء المواجهات على السياج الحدودي لقطاع غزة.

وقالت ماي إن بريطانيا "قلقة لمقتل فلسطينيين" في الاحتجاجات الأخيرة في غزة.

إلا أنها أضافت أن بريطانيا "تعترف بشكل قاطع" بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد "الإرهابيين والمتطرفين".

وتابعت ماي "لكن مع فقدان أرواح 100 فلسطيني ووضع متدهور في غزة، آمل أن نتمكن من الحديث عن كيفية تهدئة هذا الوضع، وكيفية العمل لضمان العودة إلى وضع يمكننا من إيجاد طريقة للتحدث عن حل الدولتين".

وأصر نتانياهو على أن المتظاهرين "تدفع لهم وتضغط عليهم حماس" لمحاولة اختراق الحدود وقتل إسرائيليين.

وقال "هذا ليس احتجاجا غير-عنفي بل العكس".

وأضاف "إننا نبذل كل ما بوسعنا للحد من الإصابات وفي الوقت نفسه حماية أرواح الإسرائيليين".

وتعتبر بريطانيا حماس التي تدير قطاع غزة منذ 2007 منظمة إرهابية.

ويخرج المتظاهرون في غزة منذ 30 آذار/مارس في احتجاجات أمام الحدود في إطار ما يسمى "مسيرة العودة" للمطالبة بعودة الفلسطينيين للأراضي التي فروا أو أخرجوا منها في حرب 1948 عند إعلان قيام دولة إسرائيل.

وتترافق المظاهرات مع مواجهات يقوم خلالها شبان بإلقاء حجارة على الجنود الإسرائيليين ويقتربون من السياج الحدودي.

وقتل 125 فلسطينيا برصاص إسرائيلي على الحدود منذ 30 آذار/مارس.

ماي تؤكد تأييدها للاتفاق النووي الإيراني

وأكدت ماي تأييدها للاتفاق النووي الإيراني بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي انسحاب الولايات المتحدة منه في خطوة رحبت بها إسرائيل، العدو اللدود لإيران.

ويجري نتانياهو جولة أوروبية حيث سعى لإقناع القادة بالانضمام لقرار ترامب.

وقال لماي إنه يركز على ضمان عدم حصول إيران على السلاح النووي وعلى "كيفية دحر عدوان إيران في المنطقة".

لكن ماي قالت "تواصل بريطانيا إلى جانب فرنسا وألمانيا الاعتقاد بأن هذه أفضل وسيلة لمنع إيران من حيازة السلاح النووي".

وتابعت "سنواصل التزامنا بذلك طالما نفذت إيران واجباتها".

وأضافت "لكننا نعترف بأن هناك مسائل أخرى بحاجة لمعالجتها فيما يتعلق بإيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة في دول مثل سوريا واليمن وأيضا انتشار الصواريخ البالستية".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن