تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الأردن.. هل يُصلح عمر الرزاز ما أفسده سابقوه؟

في الصحف اليوم: تعيين العاهل الأردني عبد الله الثاني عمر الرزاز لتشكيل حكومة ستكون مهمتها نزع فتيل أزمة الاحتجاجات المتواصلة في الأردن منذ أسبوع. سلطت الصحف الضوء كذلك على تداعيات الأزمة الخليجية بعد عام على اندلاعها، وتداعيات حملة مقاطعة مواد استهلاكية في المغرب، وإلغاء مباراة ودية بين المنتخبين الإسرائيلي والأرجنتيني.

إعلان

البداية من الأردن واستمرار الاحتجاجات رغم إقالة الحكومة وتعيين وزير التربية عمر الرزاز لتشكيل حكومة جديدة. الصحف العربية تعلق على التطورات في الأردن. صحيفة العرب كتبت إن رئيس الوزراء المكلف يحظى بالاحترام والتقدير لدى الأوساط النخبوية في المجتمع الأردني، فهو بعيد عن شبهات الفساد التي تلطخت بها أيدي العديد من الشخصيات السياسية. لكن هل يستطيع الرزاز إطفاء نار الشارع الملتهبة ويصلح ما أفسده سابقوه؟ خاصة وأن تكليفه يأتي في توقيت ليس بالأمثل، بل جاء في لحظة مفصلية تاريخية.

في الغد الأردنية يرى فهد الخيطان أن الحكومة الجديدة أمام مهمات استثنائية وفي ظروف أزمة مستحكمة، تتطلب منها قيادة انقلاب واسع على فرضيات وسياسة المرحلة السابقة والاقتصادية منها على وجه الخصوص. الكاتب يدعو إلى كسر الاحتكار السياسي في تشكيل الحكومات كما يدعو إلى تكاثف الجهود ومنح الفرصة لرئيس الوزراء المكلف لتقديم أوراقه للشعب وبعدها فليخضع للمراقبة والمساءلة.

اهتمت الصحف كذلك هذه الأيام بمرور سنة على الأزمة الخليجية. الأزمة التي اندلعت بين قطر ودول خليجية على رأسها السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر. صحيفة لوموند قالت: بعد عام على حصار قطر دبلوماسيا واقتصاديا فإن الخليج صار ضعيفا ومفككا أمام إيران. الصحيفة قالت إن الأزمة مع قطر سرعت في تفكك مجلس التعاون الخليجي، وهي هيئة متعددة الأطراف كان الهدف من تأسيسها خلق توازن خليجي أمام إيران.

هذه الأزمة يبدو انها غير مرشحة للانفراج بل تبدو كمكون علينا التعايش معه واعتياده، يقول أنور قرقاش في صحيفة الحياة. الكاتب يقول إن هذه الأزمة لم تأت من فراغ بل هي ناتجة عن السياسات القطرية التي ضخمت من حجمها ودورها في المنطقة مما أربك الملفات الخليجية والإقليمية.

صحيفة العرب القطرية قالت في الافتتاحية إن الشعب القطري حول المحنة إلى منحة وقطر تغلبت على الحصار الجائر المفروض عليها من أشقاء الدين والعروبة والمنظومة المشتركة والمصير الواحد.

في الصحف كذلك اليوم المقاطعة المتواصلة في المغرب لعدد من المنتوجات الاستهلاكية. أهمها ماء "سيدي علي" وشركة "سنترال دانون" ومحطات تزويد الوقود "أفريقيا". المقاطعة مستمرة منذ أواخر شهر نيسان أبريل، وصحيفة ليبراسيون كتبت إن المقاطعة هي كذلك ضد الاحتكار وغلاء المعيشة. هذه المواد يقاطعها نحو اثنين وأربعين في المئة من المغاربة تقول صحيفة ليبراسيون الفرنسية وتصف هذا التحرك بغير المسبوق الذي فاجأ النخبة السياسية.

حملة المقاطعة كانت لها تداعيات على الشركات المعنية. صحيفة الحياة قالت إن شركة سنترال دانون للحليب ومشتقاته أعلنت عن توقع خسارة بقيمة 150 مليون درهم. أي حوالي ستة عشر مليون دولار خلال النصف الأول من السنة. هذه الشركة تضيف الحياة كانت قد حققت أرباحا صافية بمقدار ستة وخمسين مليون درهم خلال نفس الفترة العام الماضي. الصحيفة أشارت إلى أن الشركة سرحت مئات العمال وقلصت مشترياتها من الحليب الطازج لدى المنتجين للتخفيف من انعكاسات الحملة، كما قادت الشركة حملة دعائية وحملة علاقات عامة تصالحية لحض الزبائن على شراء منتجاتها.

موقع اليوم 24 يقول إن الحملة الإعلامية عجزت عن ثني المقاطعين لمنتوجاتها، كما عجزت الحكومة عن وقف حملة المقاطعة حين وجهت الحكومة نداء استعطاف للمقاطعين لوقف حملتهم ضد غلاء الأسعار، فما كان لعمال شركة سنطرال إلا أن نظموا وقفة أمام مقر البرلمان للمطالبة بوقف الحملة وتحميل المسؤولية للدولة التي لم تتدخل لإنقاذ القدرة الشرائية للمواطن.

واهتمت الصحف الإسبانية خاصة برحيل ماريانو راخوي عن رئاسة حزبه الحزب الشعبي. وذلك بعد أيام قليلة على نزع الثقة عن حكومتة من قبل معارضيه في البرلمان الإسباني. صحيفة إلموندو كتبت على الغلاف إن راخوي يرحل عن السياسة بحزن ومن دون تعيين خلف. الصحيفة قالت في الافتتاحية إن استقالة راخوي كانت مرتقبة بعد طرده من رئاسة الحكومة. لكن لم يكن عليه الاستقالة بهذه السرعة، وأشارت الصحيفة إلى تأثير راخوي في السياسة الإسبانية وإلى الاختبارات الصعبة والأزمات المتتالية التي مر بها والتي لم يواجهها أي رئيس حكومة آخر.

تطرقت الصحف كذلك إلى إلغاء مباراة ودية كان من المرتقب أن يخوضها الفريقان الأرجنتيني والإسرائيلي يوم السبت المقبل. صحيفة هاأرتس تقول إنه في الحقيقة لا أحد أعلن هذا الإلغاء. ووسائل الإعلام الأرجنتينية قدمت الإلغاء على أنه راجع لتهديدات تلقاها ليونيل ميسي، قائد الفريق الأرجنتيني، وتشير الصحيفة إلى ما سمته ضغوطا فلسطينية ذات علاقة مع التوتر الحاصل حاليا في غزة والذي زاد من وتيرته فتح السفارة الأمريكية في القدس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن