تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طلب فرنسي ألماني بريطاني لواشنطن بإعفاء شركات أوروبية من العقوبات على إيران

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أ ف ب/أرشيف

وجهت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي رسالة إلى وزيري الخارجية والخزانة الأمريكيين تطالب فيها الولايات المتحدة باستثناء شركاتها العاملة في إيران من العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران. ويأتي هذا الطلب في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني في أعقاب الانسحاب الأمريكي منه.

إعلان

تقدمت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، الأربعاء بطلب رسمي مشترك إلى واشنطن، لإعفاء شركاتها من الإجراءات العقابية الجديدة على إيران والشركات المتعاملة معها.

وقالت الرسالة التي وجهتها الدول الثلاثة إلى كل من وزيري الخزانة والخارجية الأمريكيين ستيفن منوتشين ومايك بومبيو "كحلفاء، نتوقع من الولايات المتحدة الامتناع عن اتخاذ إجراءات تضر بمصالح أوروبا الأمنية".

وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير إن الدول الثلاث والاتحاد الأوروبي يطلبون من الولايات المتحدة "إعفاء الشركات الأوروبية التي تقوم بأعمال تجارية قانونية في إيران من جميع العقوبات الأمريكية خارج الحدود".

وكتب على "تويتر" "يجب أن يكون بمقدور هذه الشركات مواصلة أنشطتها".

ويأتي الطلب في وقت يسعى القادة الأوروبيون إلى إنقاذ الاتفاق الذي أبرم بعد مفاوضات شاقة بين إيران والقوى الكبرى في 2015، ووافقت طهران بموجبه على عدم تطوير قدراتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عليها.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق الشهر الماضي، وهو ما يعني فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية وإجراءات عقابية على الجهات التي تتعامل معها تجاريا.

ويقول محللون إن الشركات الأوروبية التي سارعت للاستثمار في إيران بعد رفع العقوبات خلال السنوات الثلاث الماضية هي الخاسر الأكبر من إعادة فرضها.

وذكرت عدة شركات كبرى بينها "توتال" الفرنسية و"ميرسك" الدانماركية أنه لن يكون بإمكانها البقاء في إيران مع إعادة فرض العقوبات بشكل كامل خلال الأشهر الستة المقبلة إلا في حال حصولها على استثناءات واضحة من واشنطن.

وأعلنت مجموعة صناعة السيارات الفرنسية "بي إس إيه" الاثنين أنها ستنسحب من إيران لتجنب خطر التعرض لغرامات عقابية.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن