تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو يهدد الأسد ونظامه بأنه "لم يعد في مأمن" من الردود الإسرائيلية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في باريس 6 حزيران/يونيو 2018.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في باريس 6 حزيران/يونيو 2018. أ ف ب

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس في كلمة أمام مركز "بوليسي إكستشينج" للأبحاث السياسية في لندن إن بشار الأسد "لم يعد في مأمن ونظامه لم يعد في مأمن" من الردود الإسرائيلية على إطلاق صواريخ إيرانية ضدها.

إعلان

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس في لندن نظام بشار الأسد بأنه "لم يعد في مأمن" من أي رد إسرائيلي.

وصرح نتانياهو "مع انتهاء الحرب والقضاء على ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘)، على الأسد أن ينتبه إلى أنه إذا دعا إيران أو سمح لها بالقدوم بنية مهاجمة إسرائيل أو تدميرها انطلاقا من الأراضي السورية، فإنه لم يعد في مأمن ونظامه لم يعد في مأمن"، وذلك في كلمة أمام مركز "بوليسي إكستشينج" للأبحاث السياسية في لندن.

وتابع نتانياهو "إذا أطلق النار علينا فسندمر قواته"، مضيفا أنه تم "تبني مقاربة جديدة" في إسرائيل.

وشنت إسرائيل في العاشر من أيار/مايو الماضي عشرات الغارات الجوية على أهداف قالت إنها إيرانية في سوريا، مؤكدة أنها كانت ردا على إطلاق صواريخ إيرانية على القسم الذي تحتله من هضبة الجولان السورية.

وتابع رئيس الوزراء "أعتقد أن هناك مقاربة جديدة لا بد من اعتمادها، وعلى سوريا أن تفهم أن إسرائيل لن تسمح بتمركز عسكري إيراني في سوريا ضد إسرائيل. ولن تقتصر تبعات ذلك على القوات الإيرانية بل على نظام الأسد أيضا".

وأضاف نتانياهو "أعتقد أنه أمرٌ على (الرئيس السوري) أن يأخذه جديا في الاعتبار".

ويزور نتانياهو لندن في إطار جولة شملت أيضا باريس وبرلين على أمل تشكيل جبهة مشتركة ضد إيران، وكان قد التقى رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي.

وجددت ماي خلال لقائهما دعمها للاتفاق النووي الإيراني الذي أعلنت الولايات المتحدة انسحابها منه في مطلع أيار/مايو الماضي، وأكدت أن "بريطانيا لا تزال مع فرنسا وألمانيا على اقتناع بأنه السبيل الأفضل لمنع إيران من حيازة سلاح نووي".

وتابعت ماي "سنظل على التزامنا ما دامت إيران تحترم وعودها".

إلا أن نتانياهو يعتبر أن "الاتفاق انتهى" منذ قررت الولايات المتحدة الخروج منه.

وقال نتانياهو بهذا الشأن الخميس "عندما تكونون مؤسسة أوروبية أو آسيوية أو غيرها وعليكم الاختيار بين التعامل مع إيران أو الولايات المتحدة، فالجواب واضح".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.